زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
حذرت أكبر مسؤولة في مجال التمريض في بريطانيا من برودة الطقس والوحدة في شهور الشتاء المقبلة.
وقالت البروفيسور جيت كامينغز، كبير مسؤولات التمريض في جهاز الخدمات الصحية الوطنية (التأمين الصحي الحكومي البريطاني) إن حالات الجلطة الدماغية والأزمات القلبية تزداد بعد فترات البرد القارس.
وأضافت أن ذلك إضافة إلى مشكلة الوحدة المتزايدة يمثلان مزيجاً خطيراً في فترة الشتاء.
وبينت أن “أي أنشطة بسيطة لتخفيف الوحشة” قد تمثل فرقاً كبيراً.
وأضافت أن ذلك يمكن أن يشمل زيارة الأصدقاء المسنين وزيارة الأقارب والأصدقاء بصورة أكثر انتظاماً، وشراء الأغراض التي يحتاجونها أو توصيل الأدوية التي وصفها الطبيب إلى منازلهم.
ويأتي نقاش الأمر ضمن حملة الخدمات الصحية الوطنية باسم”البقاء بخير في الشتاء”.
وجاء ذلك وسط أدلة متزايدة على تأثير الوحدة.
ويعيش نصف من تبلغ أعمارهم 75 عاماً في إنجلترا، أي نحو مليوني شخص، بمفردهم، ويقول الكثير منهم إنهم قد يمضون أياماً وأحياناً أسابيع دون أي اتصال اجتماعي على الإطلاق.
وتقدر حملة “ضع نهاية للوحدة” عدد المصابين بأمراض مزمنة بواحد من بين كل عشرة مسنين.
ولكن كامينغز قالت: إن الناس من شتى الأعمار قد يتأثرون بالأمر. ويقول ثلث الأمهات حديثي الولادة إنهن يشعرن بالوحدة، بينما يقول ثمانية من بين كل عشرة ممن يرعون المرضى وكبار السن إنهم يشعرون بالعزلة.
وقالت كامينغز: “للوحدة تأثير مدمر ويهدد الحياة في جميع الأعمار. وبالنسبة للجماعات الهشة والأكثر عرضة للمرض فإن العزلة الاجتماعية مع المتاعب الصحية للطقس البارد يمثلان مزيجاً قاتلاً”.
وأوضحت الأبحاث أن الوحدة والعزلة لهما صلة بزيادة احتمال الوفاة المبكرة بنحو الثلث.