مسلسلات وبرامج إبداعية.. الإذاعة والتلفزيون تدشن أضخم الأعمال على شاشتها الرمضانية
إرشادات سلامة مهمة للركاب قبل الإنطلاق بالمركبات
وظائف شاغرة في مجموعة العليان
وظائف شاغرة لدى شركة معادن
وظائف شاغرة بفروع شركة CEER للسيارات
وظائف شاغرة بـ شركة طيران الرياض
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
الربيع يدخل أرصاديًّا الأول من مارس
وظائف شاغرة في مستشفى قوى الأمن
وظائف شاغرة في مجموعة عيادات ديافيرم
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن إيجازها اليومي، أن عدد الإصابات بإنفلونزا الطيور عالي الضراوة (H5N8) بين الطيور خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في المملكة بلغت 5 إصابات، منها 3 في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية جاءت في أحواش في مزارع تربية تقليدية، واثنتان في مدينة الرياض، إحداها إصابة في مشروع دواجن، والأخرى في مزرعة تربية تقليدية.
وبلغ عدد العينات التي وصلت إلى مختبر التشخيص البيطري بالرياض حتى هذا اليوم 1820 عينة منذ بداية اندلاع المرض، وجُمعت العينات بناء على بلاغات المواطنين، وإجراءات المسح والتقصي في محيط المناطق المصابة.
تواصل الفرق الميدانية في محافظات الخرج وضرما والمزاحمية إجراءات التخلص الآمن من الطيور والتطهير والوقاية في 3 مشروعات دواجن، ويجري تنفيذ خطة الطوارئ بالكامل في تلك المواقع وتطهير المناطق المصابة.
إلى ذلك واصلت الفرق الميدانية في محافظة الأحساء إجراءات التخلص الآمن من الطيور المصابة في عدد من الأحواش في محيط المناطق التي تم اكتشاف الإصابة فيها، واستكمال تنفيذ خطة الطوارئ بالمحافظة وتطهير المناطق المصابة.
واصلت الفرق الميدانية في منطقة القصيم إجراءات التقصي الوبائي في المزارع والاستراحات التي تقع في محيط المنطقة التي تم اكتشاف الإصابة فيها والإعلان عنها سابقًا، وتم تنفيذ خطة الطوارئ بالكامل وتطهير المنطقة المصابة.
وبلغ عدد البلاغات الواردة إلى غرفة الطوارئ خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 17 بلاغًا، تم مباشرة 16 بلاغًا منها، في حين وصل إلى غرفة الطوارئ 46 استفسارًا، مع استمرار التقصي الوبائي والإرشاد البيطري بمرض إنفلونزا الطيور عالي الضراوة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في 25 نقطة توعوية في الأسواق والتجمعات في جميع مناطق المملكة.
وأكدت الوزارة على جميع مربي الطيور بمنع البيع والشراء من المناطق التي سجلت إصابات بالمرض وأن الوزارة، بالتعاون مع الجهات الأخرى، ستقوم باللازم تجاه جميع من يثبت عدم التزامه بالحظر المفروض على بيع وشراء الطيور في تلك المناطق، حماية لطيورهم ومنعًا لمخاطر انتشار العدوى إلى مناطق أخرى تصعّب من جهود متابعة المرض والقضاء عليه.