أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الرابعة
تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير
الجوازات تفتتح مكتبًا جديدًا في محطة قصر الحكم بالرياض لتقديم خدماتها
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
القبض على مواطن لترويجه 6 كيلو قات في عسير
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الرمضانية على المستفيدين
طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
يواصل تنظيم الحمدين، محاولاته النيل من المملكة، بأيّة طريقة كانت، إذ أصدر بيانًا يزعم فيه منع لاعبي قطر من دخول المملكة للمشاركة في البطولة الدولية للشطرنج، مدّعيًا أنَّ الرياض سمحت للاعبي إسرائيل بدخول أراضيها، بغية استعطاف الشعب القطري، بينما الحقيقة عكس ذلك تمامًا.
القحطاني: رمتني بدائها وانسلت
وأوضح المستشار في الديوان الملكية الأستاذ سعود القحطاني، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” أنَّ “إعلام الظل للحمدين وخلايا عزمي، ما زالوا يكذبون ويرددون أنَّ السعودية منعت لاعبي قطر من المشاركة في بطولة العالم للشطرنج على كأس الملك سلمان، ورفضت منحهم التأشيرات اللازمة للمشاركة، بينما سمحت لإسرائيل بالمشاركة”، مشيرًا إلى أنَّ “الاتحاد العالمي للشطرنج فضحهم كالمعتاد، بعدما أعلن عكس ذلك”، مضيفًا: “لنا الحقائق ولهم عزمي وخلاياه”.
وأشار القحطاني إلى أنَّ “بيان تنظيم الحمدين كذب كالعادة. يبدو أنَّ عزمي أقنعهم أن الشعب القطري لا يعرف غير إعلام عزمي”، داعيًا إلى قراءة بيان الاتحاد العالمي للشطرنج، الذي ذكر أنه تم منح القطريين التأشيرات، ومسموح لهم برفع علمهم. كما ذكر أنه تم السماح للاعبين قطريين بالمشاركة رغم عدم استيفائهم للشروط (أعتقد لأنهم مجنسون حديثًا).
ولفت إلى موقف عرفه الماضي القريب، حين استقبل تنظيم الحمدين، وبحفاوة، وفدًا رياضيًّا إسرائيليًّا في الدوحة، العام الماضي، للمشاركة في كأس العالم للدراجات الهوائية، مؤكّدًا أنّه “رمتني بدائها وانسلت”.
آل الشيخ: دويلة حاولت تعكير صفو بطولة الشطرنج بادّعاء كاذب
ومن جانبه، أكّد المستشار في الديوان الملكي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، خلال افتتاح منافسات بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج، أنه “حاولت دويلة في المنطقة، تعكير صفو البطولة بالادعاء أنها لم تحصل على تأشيرات الدخول إلى المملكة التي ترحب بالجميع”.
وأشار إلى أنَّه “اعتدنا أن تأتي إلينا عوائل محترمة من هذه الدويلة، مثل المري والكواري والكبيسي”، مشدّدًا على أنّه “حصل اللاعبون على التأشيرات اللازمة، وسُمح لعلمهم أن يُرفع، والدعوة عكس ذلك، نحن نركز على تنمية رياضتنا، لن نلتفت للمنغصات التي تقوم بها هذه الدويلة، أو النظام الذي يقودها”.
وأضاف: “وجهت الوكيل عبدالإله الدلاك، بأن أي شأن رياضي من هذه الدويلة، سيتولاه مدير فرع السويدي للنادي الصحي في الرياض، ليكون مسؤولًا عن العلاقة الرياضية معهم، بما يتناسب مع حجمهم، أما نحن سنلتفت مع أشقائنا في الإمارات والكويت لتنمية رياضتنا وأوطاننا ولن ننشغل بهم”.