127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس، ومن ثم الاعتراف بأنها عاصمة لإسرائيل، فإنه لا تزال الإدارة الأميركية قلقةً بشأن اتخاذ أي قرار تنفيذي في هذا الصدد، وهو الأمر الذي يفسر مدى صعوبة الإقدام على تحويل هذا القرار الدبلوماسي إلى نسق تنفيذي على أرض الواقع.
وأكد عدد من مسؤولي الخارجية الأميركية، خلال حديثهم لشبكة “فري بيكون” الأميركية، أن الولايات المتحدة لن تعترف رسمياً بالقدس على أنها موجودة في إسرائيل بوثائق رسمية وخرائط وجوازات سفر، رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضح المسؤولون أن “وزارة الخارجية تتخذ موقفاً أكثر دقة حول هذه القضية؛ مما يثير بعض الكراهية في الكونغرس بين المشرِّعين المؤيدين لإسرائيل الذين يتهمون وزارة الخارجية بتقويض جهود ترامب”.
وقال المسؤولون في وزارة الخارجية الذين تحدثوا إلى فري بيكون” حول الوضع، “إنه في الوقت الذي يلقى فيه إعلان ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل تأييداً واسعاً في الكونغرس، فإنه لا يزال لم يصل بعد إلى النقطة التي يمكن أن تحمل نمطاً تنفيذياً للقرار، والتي من شأنها أن تدرج القدس كجزء من إسرائيل على جوازات السفر والخرائط والمستندات الرسمية”.
وقد أثار تحليل وزارة الخارجية الدقيق لهذه القضية الغضب على الإدارة الأميركية، حيث وصف بعض المشرعين ذلك كجزء من محاولة لتقويض إعلان البيت الأبيض ترامب الأبيض الواضح حول هذه المسألة.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن “الولايات المتحدة تعترف الآن بالقدس عاصمة لإسرائيل ومقرها”، إلا أن “الحدود المعينة للسيادة الإسرائيلية في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي”، مشيراً إلى أن “مكان المدينة المقدسة وتحديد تبعيتها بالضبط لا يزال مطروحاً للمناقشة”.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: “في الوقت الذي نؤكد فيه الواقع الحالي والتاريخي لدور القدس عاصمة لإسرائيل ومقراً لحكومتها، فإن أي تحديد نهائي للسيادة على القدس سينبع من نتائج المفاوضات بين الطرفين وليس القرار الأميركي المنفرد”.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، كان قد أكد، أمس، أن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس قد يتأخر عاماً أو عامين.
وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي: إن الوضع النهائي للقدس سيُترك للتفاوض بين الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني.