المصور تركي الحمزة يسرد قصة نجاحه لـ”المواطن”: البداية شغف وVelvet studio sa كلمة السر

الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ الساعة ١٠:١٥ مساءً
المصور تركي الحمزة يسرد قصة نجاحه لـ”المواطن”: البداية شغف وVelvet studio sa كلمة السر

التصوير الفوتوغرافي فنّ اتسعت مداركه وآفاقه مؤخرًا، وأصبح يخصص له المعارض الخاصة والجوائز الثمينة والمسابقات المحلية والعالمية، كذلك تُقام له مؤتمرات وملتقيات خاصة تُثبت وجود هذا الفن وأهميته، حيث تعززّ قدرات الموهوبين والمبدعين وتدعمهم باهتمام خاص من الدولة، كملتقى “ألوان السعودية” والذي يعدّ الحدث الأبرز من نوعه الذي يخصص لهذا الفن “فن التصوير الفوتوغرافي” ومحترفيه في كافة مجالاته.

فن البورتريه:

ودائمًا الصورة التي تُبرز وتُظهر مواضع الجمَال في ملامح الوجه هي “الغاية”، وعلى الأغلب لا يتحقق ذلك إلا بصورة مُتقنة مدروسة المُعطيات والإخراج بإشراف يدٍ مختصة وماهرة تمتزجُ بموهبة وفنّ، لا تحتاج سوى “كاميرا” بين يديها وبعض الأدوات البسيطة لتحوّل اللقطة العابرة وبلمسات ساحرة إلى فنّ يسمّى “البورتريه”، لتُخرِجَ لنا صورة تتناغم فيها الإضاءة واللون وتعبيرات الوجه والإحساس الحي، تنبض بروح المصوّر ونظرته الخاصة.

وفي حواره إلى “المواطن“، تحدث المصور الشاب تركي الحمزة الذي يتنقّل هوَ وفريقه الخاص Velevt Studio Sa لتصوير أبرز الشخصيات الهامّة والمشاهير في مؤتمرات دولية ومحلية ولقاءات صحافية وكذلك المناسبات، عن بدايتها وسر اهتمامه بتصوير البورتريه وأبرز الجوائز التي حصل عليها.

نص الحوار:

* حدِّثنا عن بداياتك في هذا المجال ومتى كانت أول كاميرا اقتنيتَها؟

أولًا أشكر لكم إتاحة الفرصة لي في هذا اللقاء الخاص، في الحقيقة بدايتي كانت منذ الصغر، حيث كنت شغوفًا بالرسم والألوان ومزجها، ولديًًّ بعض اللوحات التي لا زلت احتفظُ بها حتى الآن، ثم انتقلت الآن بعد للتصوير حيثُ اكتشفت ميولي وشغفي بالتصوير أيضًا بعد أول كاميرا امتلكتها وهي الكاميرا الفيلمية القديمة، وبعدها بعد أن تدرّبت وطوّرت موهبتي انتقلت لعالم الـdslr وعالم الكاميرات الرقمية الحديثة.

* لماذا أنت مهتم بفن تصوير البورتريه تحديدًا؟

يتيح لي رؤية الأشخاص بشكل مختلف، ويمكنني من التعريف بالشخص بطريقتي الخاصة وإظهار أجمل ما يملك بالطبع، تستطيعين أن تقولين إنه الشيء المميز بالبورتريه دائمًا.

* هل تشعر أن هناك مرحلة انتقالية أو حدث معين أو مرحلة معينة نقلتك نقلة نوعية في مجالك وأبرزت اسمك في عالم التصوير؟

نعم.. فتأسيس Velvet studio sa كان المرحلة الانتقالية والجدية في مجال التصوير، فمنذ أن بدأنا أنا وفريق العمل اعتبرنا نقطة البداية هي مرحلة التأسيس والانطلاق في عالم التصوير.

* الآن بعد أن اشتهرت أنت وفريقك كمصور احترافي.. ماذا عن المعارض والملتقيات التي تقام خصيصًا للمهتمين والموهوبين في هذا المجال مثل ملتقى ألوان؟

أشارك في الوقت الراهن بملتقى ألوان السعودية بل أشارك فيه دائمًا وكذلك مستقبلًا، وجميل أن يكون هناك تواصل مباشر بينك وبين الناس، وأن يتمكنوا من رؤية أعمالك عن قرب، أما فيما يتعلق بالجوائز أغلبها يتعلق بالأعمال التطوعية والمؤتمرات التي أقوم بالتصوير فيها بشكل تطوعيّ، ولكن أهمها هو محبة الناس وثقتهم بعملك.

* فريقك الذي يدعمك دائمًا.. كيف هي آلية التنظيم بينكم؟ وهل أستطيع القول إن سرّ نجاحك هو تناغم الفريق كاملًا وطريقة إدارتك له؟

سر نجاح أي عمل هو الشغف، لابد من وجوده، وهذا ما يجمع فريق ڤيلڤت، نسعى دائمًا على التفوق على أنفسنا، ننافس بعضنا في تنفيذ المهام ونجتهد، ومحصلة الاجتهاد دائمًا مُثمرة بالفوز والنجاح والتألق.

* مَن مِن المصورين العالميين من يجذبك بنظرته الخاصة ورؤيته في إخراج الصور والتِقاطها؟

أعتقد أن لكل مصوّر محترف نظرة جمالية تخصه يراها هو من زاويته، وهي سر لنجاحه وتألق صورِه، وهناك الكثير من المصورين الذين أحب أعمالهم وأتابعهم بشكل مستمر وأبرزهم irving penn، ومؤخرًا لفتني المصور العراقي “سفيان الخزرجي”، بإخراجه في الصور يأسركِ ويقيّدك.

* من هي أبرز الشخصيات التي قمت بتصويرها خلال مشوارك في مجال التصوير الفوتوغرافي؟

كل من يقف أمام عدستي أراه مهمًّا، ويأخذ حقه في الاهتمام، ولكن الأشهر هو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان (حفظه الله)، والمستشار خليفة المحرزي مستشار العلاقات الأسرية في دولة الإمارات، والممثلة السعودية ريم عبدالله.

* حدِّثنا عن أجمل صورة التقطتها عدستك؟

كل صورة استطاعت أن تعكس حقيقة الشخص الملتقطة له أراها جميلة، ولكن قد يكون هناك صور خاصة قريبة لقلبي، وعلى المستوى الشخصي أيضًا هناك صورة التقطتها لوالدتي.

* كيف تتحول الصورة بين يديك من مجرّد صورة إلى صورة حيّة كلها حياة بإحساسك وطريقتك مثل ما أرى الآن.. ما السرّ في ذلك؟

أشكرك على الكلام الجميل، فعلًا أنا أسعى دائمًا أن تكون الصور التي التقطها للناس تخلّد مشاعرهم الحقيقة في تلك اللحظات، ليكون للصورة بُعد جميل وعميق.

* باختصار.. الموهبة تكفي لممارس هذا الفن؟ أم يجب على محترف هذا الفنّ أن يعززّ الموهبة بدراسة خاصة ودورات تدريبية؟

من الطبيعي أن الموهبة هي المفتاح لدخول هذا المجال، وكذلك أن يكون المصور شغوفًا بعمله ولابد من التعزيز بالدورات والتغذية البصرية، وهذا يساهم في تطوير قدراته وإمكانيّاته ممّا يمكّنه من الاطلاع على أهم التطورات أيضًا في مجال التصوير وأدواته.

* هل ترى أن الموهوبين في هذا المجال بحاجة إلى اهتمام أكثر من قبل المنظمين والمسؤولين للساحة الفوتوغرافية؟ وما هي تطلعاتك في المستقبل بهذا الخصوص؟

مؤخرًا أُتيحت الفرصة لكل المبدعين بمجال الفنون أن يستعرضوا أعمالهم بشكل أكبر وأوسع ومن خلال تنظيم مدروس، وأصبح هنالك اهتمام بهذه الفئة، ومن المؤكد أن المبدعين موعودون بمستقبل جميل، كل المبدعين والموهوبين خُصصّ لهم من رؤية 2030 ما يدعمهم ماديًّا ومعنويًّا، أنا على يقين أن بلادي مُقدمة على خطوات جبارة وواثقة لتنمية ودعم الشباب السعودي في كل المجالات.

* هل تمارس هوايات أخرى غير التصوير؟

لا زلت أمارس عدة هوايات إلى جانب التصوير، منها القراءة والرسم والغناء والكثير.

إقرأ المزيد