استخدام الأجهزة الإلكترونية بإفراط يحد من انضباط الطلاب
ما هي التأشيرة البديلة؟ توضيح من مساند
التعادل الإيجابي يحسم ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي في الجولة 26 من دوري روشن
جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
التجارة تستدعي 626 مركبة كاديلاك وشيفروليه
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
الشخير مشكلة اجتماعية وصحية لا يعاني منها الشخص المصاب، بل يعاني منها المحيطون به.
والشخير يحدث نتيجة لضيق في ممرات التنفس، وتختلف درجته من غطيط له صوت هادئ، ويحدث هذا مع غالبية الناس، حيث يكون وضع الرأس بالنسبة للعنق غير مضبوط، وقد يكون للشخير صوتًا عاليًا يشبه الحشرجة، وهذا النوع قد يكون مصحوبًا بتوقف متقطع في التنفس واضطراب النوم.
لكن الأمر الذي أثار شهية العلماء في البحث عن إجابة له هو لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره، في حين يستيقظ من يشاركه الفراش أو الغرفة.
الإجابة تقول: إنه رغم إدراك الأذن للضجيج الصادر عن الشخص الذي يشخر، إلا أن الدماغ لا يصنفه كإشارة تهديد أو إزعاج، ويسمح بالتالي للشخص الذي يشخر بمواصلة النوم رغم تسببه في إزعاج الآخرين.
وكانت دراسة سابقة عن الشخير أصدرتها جامعة سيملويس في بودابست قد توصلت إلى أن حوالي 60 بالمائة من الرجال، يبدؤون في الشخير ليلًا، في حين أشارت الدراسة إلى أن نسبة النساء اللائي يشخرن تصل إلى 41 بالمائة، منهن 20 بالمائة بصوت مرتفع.