ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يبدو أن أذرع حزب الله الإرهابي الأخطبوطية متغلغلة داخل مؤسسات كثيرة في لبنان بينها الإعلام والصحافة ذاتها، والتي من المفترض أن تكون صوت المواطن الضعيف في وجه الجبروت الإيراني.
والمطَّلِع على مانشيت الديار اللبنانية، اليوم الجمعة، يدرك أن حروب الجيل الثالث متشعبة في بعض دول المنطقة فتجعلهم يدمرون بلدهم بأنفسهم، ففي قطر يستغلون الجزيرة لمحو عقول مشاهديها، وفي لبنان يحاولون، عبر موادهم المنشورة والمسموعة والمرئية، تشويه دور المملكة الذي يعترف به العالم أجمع إلا الإرهاب.
وتسببت الصحيفة اللبنانية في حالة من الغضب في لبنان بسبب عدم احترامها لدور المملكة في المنطقة ووقوفها في وجه الإرهاب ودعمها لسنوات طوال لبنان في حربه ضد الانقسام والفرقة، لتحاول الصحيفة تنفيذ أجندة إيرانية مشبوهة برعاية حزب الله، عسى أن تحصل على الفتات من أنقاض بيروت.
ولعبة الصحافة والإعلام دوماً ما تلعبها الدول الداعمة للإرهاب مثل إيران وقطر، حيث تستغل الأقلام لتشويه الكبار.. ولما لا وهم لا يقدرون على المواجهة المباشرة.
ولم تراعِ بعض صحف لبنان وإعلامها وقوف السعودية بجانب سعد الحريري الذي استقال رفضاً لإرهاب إيران وحزب الله، ولم تفكر لوهلة في أنه فعل هذا لمصلحة الشعب نفسه وليس لمصلحته الشخصية.. فما أسهل من أنه يستمر ويحصل على مكاسب إيرانية، ولكنه رفض وأعلنها صراحة واختار الجانبَ الصحيح عسى أن تصبح لبنان دولةً مستقرةً دون إرهاب، ولكن مَن خلف هؤلاء لا يهمهم لبنان بل إيران التي تموّلهم وتعطي لأقلامهم قطرات دولارية؛ ليبيعوا كلماتهم وأصواتهم لمن يدفع أكثر.