ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
أكد المحلل السياسي الدكتور عبدالله العساف، أن رئيس وزراء لبنان، سعد الحريري، كان شجاعًا في استقالته وشجاعًا أيضًا في تريثه عنها، ففي الأولى كان شفافًا وواضحًا وخاطب المجتمع اللبناني بجميع فئاته وأطيافه قبل أن يوجه الخطاب للسياسيين، مقدمًا فيه مصلحة لبنان على كل شيء، رافضًا أن يتحكم حزب موصوف بالإرهاب ومرتهن بإيران في بلده.
وأضاف في تصريحاته إلى “المواطن” أن الحريري يعلم فضل المملكة على لبنان واللبنانيين، سواء في اتفاق الطائف الذي لم يكن أكثر المتفائلين يعتقد بنجاحه نتيجة لتعقد وتشابك المشهد السياسي اللبناني، فضلًا عن المساعدات المالية التي أودعت في المصارف اللبنانية والحفاظ على سعر الليرة من الانهيار وإعمار لبنان وغيرها، مبينًا أن حزب الله تمكن من السيطرة على القرار السياسي وأصبح دولة داخل الدولة، وله تواصل مستمر مع دولة وصفت بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، وهي إيران.
وتابع أن هذا التريث عن الاستقالة يخرس كل الأبواق الناعقة التي حاولت الزج باسم السعودية فيها؛ فالقرار كان نابعًا من إرادة خاصة للحريري عبر عنها، وعندما تريث عنها كان أيضًا قراره الخاص نتيجة اجتماعه بالرئيس ميشال عون وبرئيس مجلس النواب اللذين قدرا صراحته وتفهما أسباب الاستقالة ووعداه بالعمل على تجاوز الأسباب التي ذكرها الحريري.
واعتقد العساف أن عودة الحريري مشروطة بمحاصرة نشاط حزب الله وبكونه حزبًا سياسيًّا لا عسكريًّا.