الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
85.3 % نسبة حضور الأفراد للفعاليات أو الأنشطة الترفيهية
توقعات الطقس اليوم.. انخفاض ملموس في درجات الحرارة وأمطار
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. بدء عملية فصل التوأم السيامي البوركيني حوى وخديجة
البنك العربي الوطني راعيًا حصريًّا لبرنامج “رؤية” الرمضاني عبر إذاعة UFM
شارك الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الأول لمجلس وزراء الدفاع بدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي عقد في مدينة الرياض، اليوم، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية.
وقد افتتح المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بكلمة عبر فيها عن إصرار الدول الإسلامية على ملاحقة الإرهاب، وقال: إنه لن يتم السماح بعد اليوم للإرهاب بالاستمرار في تشويه الدين الإسلامي وترويع الآمنين في الدول الإسلامية. وأضاف أن الإرهاب كان يعمل بنشاط خلال السنوات الماضية في الدول الإسلامية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا وتكاملًا في جهود دول التحالف لمواجهة الإرهاب، موضحًا أن هناك مبادرات ستتخذ في هذا الصدد.
وبهذه المناسبة أشاد الأمين العام بانعقاد الاجتماع الأول لمجلس وزراء الدفاع بدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، باعتباره خطوة مهمة ورائدة على طريق مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف بإرادة جماعية موحدة، تعبر عن موقف الدول الإسلامية وشجبها للأعمال الإرهابية الشنيعة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون أن قيادة المملكة العربية السعودية لهذا التحالف الإسلامي تأتي من موقعها التاريخي كقبلة للمسلمين وأرض الحرمين الشريفين، ومكانتها البارزة بين الدول الإسلامية؛ نظرًا للجهود الصادقة والمتواصلة التي تبذلها لنصرة القضايا الإسلامية والدفاع عنها في المحافل الدولية، معربًا عن ثقته بقدرة الأمة الإسلامية على دحر الإرهاب والقضاء عليه؛ كونه ظاهرة غريبة على الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم سفك الدماء الزكية ويدعو إلى التسامح والتآلف والتعاون.