خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 140 حقيبة ملابس في حلب
أكثر من 50 ألف زائر يشهدون فعاليات أمانة الباحة بعيد الفطر
ملامح أولية لطقس أبريل.. أمطار غزيرة ومتفرقة في كثير من المناطق
ضبط 3 مخالفين قطعوا المسيجات ودخلوا محمية الإمام تركي بدون ترخيص
القبض على مقيم روج 6.5 كيلو شبو في الرياض
القبض على شخصين لترويجهما 16,132 قرصًا من الإمفيتامين و7.5 كيلو حشيش
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,423 شهيدًا
ضبط مواطن استخدم حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بالرياض
أكد الطبيب العام والمدير الطبي في مجمع صرح التوفيق ببيش في جازان، الدكتور طارق لطفي محمد، أن البكتيريا الملوية البوابية (H.Pylori) والمشهورة بجرثومة المعدة هي العدوى الأكثر انتشاراً على وجه الأرض، حيث تصيب أكثر من 50% من سكان المعمورة، موضحاً أنها من المسببات الرئيسية لقرحة المعدة والاثني عشر وسرطان المعدة رغم أن أكثر من 80% من المصابين يبقون دون أعراض أو مضاعفات.
وأضاف في تصريحات إلى “المواطن” أن هذه الجرثومة تم اكتشافها على يد العالمين الأستراليين وارين ومارشال سنة 1982 وقوبل بحثهما حينئذ بالفتور الشديد؛ مما دفع العالم بارري مارشال لأن يشرب طبقاً مملوءًا بمزرعة من عصيات البكتيريا الحية المستخرجة من معدة مريض؛ ما أدى إلى إصابته بالتهاب حاد وقرحة بالمعدة كادت أن تفتك به فلجأ إلى استعمال أنواع مختلفة من المضادات الحيوية حتى تم شفاؤه، وفي عام 2005 نال العالمان جائزة نوبل في الطب عن هذا الاكتشاف العظيم.
وقال: إن من أكثر أسباب العدوى، الخضراوات والفاكهة غير النظيفة والأكلات السريعة من الباعة الجائلين والحليب ومنتجات الألبان واللحوم والأسماك والأطعمة المملحة والماء الملوث سواء بالشرب أو السباحة في المياه المختلطة بمياه البرك.
أما عن الأعراض، فلفت إلى أنها تتفاوت بين بسيطة إلى شديدة، حيث يشكو المريض من عسر بالهضم مصحوباً بانتفاخ وآلام بالبطن وتقلصات وحموضة أو تجشؤ وغثيان وقد تصل لدرجة القرحة الهضمية الشديدة أو مع مرور الوقت تنتهي بسرطان المعدة أو الاثني عشر.
وأشار محمد إلى أنه تم تشخيص البكتيريا بثلاث طرق وهي فحص الدم للتحقق من وجود مضادات أو البراز من وجود مولد الضد أو اختبار الزفير والمعروف بمشروب اليوريا التنفسية(UBT).
وعن التداوي، شدد على أن الوقاية هي السبيل الأمثل للسيطرة على هذا العدو الشرس وهناك العلاج الثلاثي المكون من مضادين حيويين ومثبط لمضخة البروتون وقد ينتج حالات مقاومة للمضادات الحيوية تصل نسبتها إلى 10% بين من سبق لهم العلاج؛ ما يؤدي إلى ضرورة البحث لاكتشاف أدوية جديدة تمكننا من القضاء على هذه الجرثومة.