العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
أمطار ورياح شديدة على حائل حتى العاشرة مساء
أعلنت الهيئة السعودية للمدن الصِّناعية ومناطق التَّقنية “مدن”، تطويرها لخدمة إجراءات إصدار رخص البناء في مدنها الصِّناعية واختصار مدة إصدارها إلكترونياً، لتصبح (24) ساعة فقط، بدلاً عن (3) أيام التي كانت عليها في السابق، موضحةً أن عملية إصدار الرخص تتم بواسطة المكاتب الاستشارية المؤهلة التي تشرف على تنفيذ مشاريع العملاء، من خلال نظام الخدمات الإلكترونية لـ “مدن” .
وبين مدير عام “مدن” خالد السَّالم ، أن تطوير هذه الخدمة يأتي ضمن الأولويات التي يقوم عليها فريق منظومة “مدن” للتوسُّع في تطبيقات الأنظمة الإلكترونية، وفق أحدث المعايير التِّقنية والجودة العالية، الرَّامية إلى توفير خدمات متطوِّرة ومتكاملة في مدنها الصناعية، تلبي احتياجات ومتطلبات العملاء والمستثمرين وتوقعاتهم، وتُسهم في تحقيق توجُّهات الدَّولة وتحقيق رؤية السعودية 2030م.
وأوضح السَّالم؛ مضي “مدن” في تفعيل تَعاملاتها الإلكترونية، وسعيها الدؤوب لمواكبة تطبيق أحدث التقنيات بما يحقق نقلةً نوعيةً في أسلوب وحجم وسُرعة العمل، مؤكداً أن “مدن” تعكف حالياً على تطوير المزيد من الخدمات الجَّديدة، بالإضافة إلى إدخال التَّحسينات على الخدمات الموجودة، بما ييسر على المستثمرين، ويمنحهم المساحة اللازمة لممارسة أعمالهم بنجاح.
ويهدف نظام الخدمات الإلكترونية لـ “مدن” (eModon)، الذي يشمل خدمات تخصيص الأراضي، وتجديد العقود والتنازل عنها، وتأهيل المكاتب الاستشارية، و اعتماد المخططات، ورخص البناء، والتصاريح، وخرائط مدن، وشؤون العملاء، وتأهيل المقاولين، إلى توفير تكلفة التعاملات بالنسبة للعملاء من مستثمرين وغيرهم، وتحسين العمليات الإجرائية، ورفع درجة كفاءتها والتقليل من الهدر المصاحب لها، وتحقيق مستويات عالية من الجودة في المخرجات، كالمعلومات والتقارير والإحصاءات وغيرها، وتحقيق مستويات شفافية عالية عن طريق إتاحة الوصول إلى كل ما يهم المستثمر من معلومات وتقارير وإحصاءات، فضلاً عن التكامل مع الجهات الحكومية الأخرى على مستوى البيانات والإجراءات.