ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
من الشائع في المكاتب والشركات المختلفة هو شعور شخص بارتفاع درجة الحرارة، في حين أن الآخر يجد أن المكان بارد جدًّا، وغالبًا ما يجادل الموظفون حول درجة الحرارة المناسبة، لذا وجد الباحثون في جامعة كونكورديا حلًّا لهذه المشكلة، من خلال ابتكار نظام ذكي يمكنه السيطرة على الظروف البيئية في الأماكن المغلقة وتحسين إنتاجية الفرد واستهلاك الطاقة.
وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني يعمل النظام على تحسين الظروف البيئية الداخلية بما في ذلك نوعية الهواء ودرجة الحرارة والإضاءة؛ استنادًا إلى تفضيلات كل موظف بالمكتب.
وقال هاشم أكباري، الأستاذ في قسم البناء والهندسة المدنية والبيئية، والمؤلف المشارك في الدراسة: “إن تحسين بيئة المكاتب يؤثر على راحة الموظفين، مما يؤثر بدوره على إنتاجيتهم”.
واختبر الباحثون نظامهم الجديد في مبنى بمكتب في مونتريال في الهواء الطلق بخمس مناطق مختلفة، مع وجود أربعة موظفين بكل منطقة، وقاموا بمحاكاة سيناريوهات المكاتب المختلفة، والظروف الجوية في الهواء الطلق، مع الأخذ في الاعتبار بدرجة حرارة المناسبة للموظفين.
بعد ذلك، قاموا بإنشاء نموذج لتفضيلات كل عامل لمحاكاة درجات الحرارة المثالية بالنسبة له في الأماكن المغلقة، ومعدلات التهوية، والضوء الطبيعي والإضاءة الاصطناعية، باستخدام أجهزة الاستشعار في جميع أنحاء المكتب.
وأكد موفيدي الباحث المشارك بالدراسة: “لقد أخذنا العديد من العوامل في الاعتبار، بما في ذلك عمليات تبادل الطاقة في جميع أنحاء المبنى، ومجموعة من المعايير البيئية الداخلية والخارجية، وأسعار الطاقة، ونوعية الهواء في الأماكن المغلقة، والأنشطة والتفضيلات الحرارية والبصرية الشخصية”.
والطريقة التي يقترحونها قادرة على تحسين إنتاجية الموظفين بما يصل إلى 1000 دولار في السنة لكل شخص، على افتراض أن معدل الإنتاجية يبلغ 20 دولارًا في الساعة.