3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
أكد الخبير الرياضي الدولي فيليب بوب، أن هناك شبهة تواطؤ بين قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، تمنعه من انتزاع حق استضافة كأس العالم 2022 من قطر، وذلك على الرغم من عوامل عديدة قد تُعطي أعذارًا مقبولة لسحب التنظيم، ليس فقط لدعمها المستمر للإرهاب وعناصره المتطرفة، بل أيضًا لعدد من العوامل الأخرى المتعلقة باستعدادتها باستضافة البطولة.
وقال الخبير الدولي، خلال مقاله في موقع “ذا كم باك”، إن هناك ثلاثة محاور رئيسية قد تكون الدافع الرئيسي للاتحاد الدولي لسحب التنظيم من قطر، حيث أكد أن الأول عدم ملاءمة أجواء قطر الحارة للعب البطولة التي تقام عادة في فصل الصيف، ولذلك فإن أي تغيير في المواعيد الخاصة بإقامة كأس العالم 2022، من شأنها أن تتسبب في ارتباك واضح للعديد من البطولات العالمية، بما في ذلك الدوريات المحلية في العديد من البلدان.
وأشار بوب إلى أن العامل الثاني وهو الأهم، يتمثل في حصول الدوحة على حق استضافة البطولة بطرق ملتوية، حيث أثبتت التحقيقات الأولية لتلك الملفات حصول العديد من المصوتين على رشاوى من أجل تصويتهم لصالح الملف القطري، وهو الأمر الذي لا تزال الفيفا غير منتبهة له من الأساس، على الرغم من قضايا الفساد التي ألمت بمجلس جوزيف بلاتر خلال السنوات الماضية.
ويتلخص العامل الثالث، في اعتماد قطر على أسلوب السخرة مع العمالة الأجنبية التي تجندها من أجل إنجاز كافة المنشآت الخاصة بكأس العالم في الموعد المحدد، على الرغم من صعوبة ذلك، نظرًا لما تعانيه الدوحة من اضطرابات سياسية واقتصادية، بفعل المقاطعة التي تقودها المملكة العربية السعودية ضدها، والتي أسهمت بدورها في إغلاق كافة المجالات الجوية والبحرية والبرية المؤدية إلى الدوحة، الأمر الذي صعّب من مهام قطر في جلب مواد البناء.
وأوضح الخبير الدولي أنه لا يفهم سر تغاضي الاتحاد الدولي في الوقت الحالي عن كافة العوامل المذكورة، والتي لا تصب جميعها في صالح قطر واستضافتها للمونديال، وهو الأمر الذي دفع العديد من المحللين للاعتقاد بأن الأعضاء الحاليين يرتبطون أيضًا بشبهات فساد واضحة مع الدوحة، تحول دون اتخاذ قرار بسحب تنظيم مونديال 2022 ومنحه لبلد آخر.