عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة
إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
خرج السجين لامونت ماكنتاير، أمس الجمعة، الذي أمضى 23 عامًا وراء القضبان بسبب خطأ قضائي.
وأُدين ماكنتاير وهو من كنساس بتهمة ارتكاب جريمة مزدوجة العام 1994. ومع أنه كان في سن السابعة عشرة، حيث صدر في حقه حكمان بالسجن مدى الحياة بالاستناد إلى شهادة أشخاص تراجعوا بعد ذلك عن إفادتهم.
ولم يقدم مكتب المدعي العام في تلك الفترة أي دليل حسي يثبت الرابط بين لامانوت ماكنتاير وجريمتي القتل.
وخلال مراجعة أحد القضاة لهذه القضية، قال مارك دوبري، المدعي العام الجديد المعنيّ بالقضية: إن ثمة معلومات جديدة تُلقي بظلال الشك على ضلوع ماكنتاير فيها.
وقال المدعي العام في بيان: “على ضوء المعلومات التي تلقاها مكتبي طلبنا من المحكمة الإقرار بوجود ظلم واضح”.