مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6% عند التسوية
التربيع الأول لشهر شوال يزين السماء الليلة
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول ورياح على عدة مناطق
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
نقل شقيقان متخاصمان في بيروت خصامهما إلى آفاق جديدة، إذ أصبحا يديران مطعمي فلافل متلاصقين، ومتماثلين في كل شيء تقريبًا، حتى أنّهما يحملان الاسم ذاته، ويقدمان قائمة الطعام ذاتها.
والمطعمان في الأصل كانا واحدًا، هو محل فلافل مصطفى صهيون، وهو واحد من أقدم مطاعم الفلافل في العاصمة اللبنانية بيروت، ويرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1935 تقريبًا، حين أدخل مصطفى صهيون، والد كل من زهير وفؤاد، الفلافل التي أصلها من مصر إلى لبنان، وأجرى تغييرًا على مكوناتها الأساسية قبل عشرات السنين.
وشهد المحل، في تلك الفترة، العصر الذهبي للبنان، وقدم الفلافل لأجيال، وإبان الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، ونظرًا للموقع الصعب للمطعم، حيث كان على خط ترسيم الحدود، نقله أصحابه لمنطقة أخرى لكي يستمروا في بيع الفلافل للناس، والاحتفاظ باسم المحل حيا في الأذهان.
وبعد وفاة والدهما في عام 1978، احتفظ زهير وفؤاد بمطعمهما معًا، حتى عام 2007 تقريبًا، عندما انفصلا لأسباب غير معروفة، وبعد عام 2007 قسما المطعم نصفين، يدير كل منهما القسم الخاص به بطريقته، وهو ملاصق لمطعم شقيقه.
وفي داخل المطعمين، يمكن للزائر أن يرى ذات الأشياء تقريبا، فكل من الشقيقين يحتفظ بذات الصورة للوالد، وذات قائمة الطعام، وبمقالات قديمة وحديثة في الصحف حول المطعم.
وكتب أحد الشقيقين على باب مطعمه من الخارج فلافل مصطفى صهيون (ليس لدينا فرع آخر)، بينما يكتب الآخر مصطفى صهيون (المحل الأساسي).