منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
صار هدفًا لكل من يريد الإساءة للمملكة، إلا أنَّ وطنيته وانتماءه للقضية العربية أكبر من مغريات المرتزقة، إذ كشف عن محاولة أطراف قطرية، على رأسها مستشار أمير قطر، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، عزمي بشارة، شراء حسابه الشهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بملايين الريالات، لاستخدامه في الطعن والتشكيك في شخصيات سعودية، واتهامهم بشق وحدة الخليج لأنهم لا يقتدون بالسُنة.
المواطن تتحقق من هويّة صاحب الحساب الأشهر:
الحديث هنا عن صاحب حساب “صحيح البخاري ومسلم”، الذي يتابعه الملايين من النشطاء، الإعلامي المميّز باسل الرشيدي، الذي أكّد في تصريح خاص لـ “المواطن“، أنّه من يدير الحساب الإسلامي الأشهر، مبيّنًا أنّه لن يكون لقمة سائغة للمرتزقة، الذين لا يعرفون للوطن معنى، ولا يمتلكون ذمّة ولا ضميرًا.
لماذا تشنُّ الحرب عليه اليوم؟
الإعلامي الكويتي باسل الرشيدي، كشف عبر حساب “البخاري ومسلم”، في تغريدات عدة، أنَّ محاولات إغراءه للانضمام إلى صفوف مرتزقة عزمي بشارة، كانت تسعى للنيل من شخصيات سعودية ثلاث.
وأوضح الرشيدي، أنَّ محاولات الحصول على حسابه، التي سعى إلى تحقيقها بشارة وأعوانه، كانت تهدف إلى النيل من رموز اجتماعية وطنية، وضعت الوطن خلف الخط الأحمر.
وبيّن أنّه “سوف يتضايق كثير من هذه التغريدات القادمة، قد كتمتها كثيرًا وحان وقت إعلانها، سوف أكشف لكم كيف أرادوا شراء هذا الحساب، فضلاً عن 12 حسابًا إسلاميًا أخرى، أقوم على إدارتها”.
وأشار إلى أنَّ “أول ما طلبوه مني هو التشكيك بالمستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، والكاتب والمفكر السياسي مشعل النامي، والمغرد بن عويد، ليس بالسب والطعن، ولكن بإيهام الناس أن الشخصيات الثلاث سبب لشق وحدة الخليج، لأنهم لا يقتدون بالسُنة”.