ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
حالة من الذعر اجتاحت سكان مدينة بالي في إندونيسيا، بعد أن ضرب زلزال قوي بمستوى 5.7 ريختر مدينة تبعد 125 كم من جافا، ما زاد من الشكوك حول إمكانية تعرض البلاد إلى تسونامي قوي خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو الأمر الذي أدى إلى بدء عمليات نزوح موسعة لدى المواطنين في بالي على ظهر شاحنات مختلفة السعة لمغادرة منازلهم وبيوتهم، التي قد تتعرض لإعصار مدمر بعد ساعات قليلة.
وتسبب الزلزال، الذي تم قياسه على عمق 588 كم، في إثارة مخاوف من حدوث موجات تسونامي وانفجار بركان جبل أجونغ، حيث رفعت حالة التنبيه من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث من حالات التأهب الاحتياطية، وفقًا لمركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية.
ووجهت السلطات في إندونيسيا تحذيرات شديدة اللهجة للسائحين، حيث نُصحوا بالبقاء على بعد ستة إلى سبعة كيلومترات على الأقل من المنطقة، غير أن الصور التي تم نشرها لمراحل مختلفة من نزوح المواطنين في بالي، والتي اتسمت بالعشوائية الشديدة كانت له مردود سيئ على مستويات السياحة في تلك المدينة التي تعرف بأنها واحدة من أكثر المدن الآسيوية جذبًا للسياحة بمختلف أنواعها في العالم.
قال باك كاسباني، رئيس مركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية: “نرى أن تواتر الزلزال مرتفع جدًا، وهذا أمر يدعو للقلق عندما يتعلق الأمر بالانفجار”، مضيفًا “يجب إغلاق المناطق القريبة، وينصح بعدم المشي لمسافات طويلة لأن النشاط الزلزالي سوف يؤدي إلى تسرب غازات خطيرة”.
ويأتي الزلزال الذي أصاب إندونيسيا، كأحدث حلقات سلسلة من الزلازل الشديدة التي هزت نيوزيلندا وفانواتو واليابان والمكسيك، فيما يعرف على مستوى واسع من العالم بـ “حلقة النار في المحيط الهادئ” خلال الـ 48 ساعة الماضية.
ويتعامل حاكم بالي ماد مانكو باستيكا، بنمط أكثر واقعية مع الحادث، حيث أكد للسكان المحليين هذا الأسبوع أنه تم اتخاذ إجراءات للتعامل مع اندلاع متوقع للبراكين، وطالبهم بالحفاظ على الهدوء، قائلًا “هذه كارثة طبيعية، لا يمكننا تجنبها، لا يمكننا إيقاف توابعها ولكننا يمكن أن نقلل من عدد الضحايا والمفقودين”.
يأتي الزلزال في إندونيسيا بعد ساعات قليلة من وقوع زلزال قوته 6.4 درجة بالقرب من فانواتو، وهو ما أثار شكوك المتخصصين بإمكانية وقوع كارثة طبيعية أكثر سوءًا خلال الساعات المقبلة.