أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الرابعة
تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير
الجوازات تفتتح مكتبًا جديدًا في محطة قصر الحكم بالرياض لتقديم خدماتها
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
القبض على مواطن لترويجه 6 كيلو قات في عسير
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الرمضانية على المستفيدين
طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
ترحيب كبير بانضمام وسيط الخير الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، إلى مجتمع التواصل الاجتماعي، وسط اعتزاز به وبدوره الذي يعلي مصلحة الشعب القطري فوق كل شيء، معتبرين ذلك سمة من سمات الحكام الحقيقيين.
ورحّب المغردون ، على اختلاف انتماءاتهم وجنسياتهم، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، بالشيخ عبدالله بن علي، عبر وسم “عبدالله آل ثاني نورت التويتر”، معربين عن أملهم بحفيد صانع المجد، وابن رجل اليسر في زمن العسر، سليل المجد والمروءة والشهامة.
وأكّد المغردون أنَّ “الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، يعد مثالاً من صفوة حكام العرب، لا الطارئين على الحكم والمنقلبين عليه، بشهامته، وإعلاءه مصلحة مواطنيه على الحكم”.
ووصفوا انضمامه إلى موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بأنّه “حضور مبهج جلب الأمن والأمل لقطر، وكسب ثقة الأشقاء”، مرجّحين أنّه “الرجل الذي سيقلب المعادلة”.
ولهجت ألسنة وتغريدات النشطاء، بالدعاء للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، أن يوفقه الله ويسدد خطاه، لما فيه خير ومصلحة شعب قطر، مؤكّدين أنّه “شخص حكيم وعقل سديد، يبحث عن راحة شعبه على نهج الشيوخ الأصليين”.
يذكر أنَّ الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، توسّط لدى خادم الحرمين الشريفين، لفتح منفذ سولى البري أمام الحجاج القطريين، وهو الأمر الذي استجاب له الملك سلمان وزاد عليه، إرسال طائرات إلى الدوحة لنقل الحجاج، والتكفل بإقامتهم وكل تكاليف حجّهم من حسابه الخاص.
واستجاب الملك سلمان مرّة أخرى للشيخ عبدالله آل ثاني، بتخصيص غرفة عمليات متكاملة تحت إشرافه لخدمة أبناء الشعب القطري، وحلِّ مشاكلهم، زوّاراً كانوا أو حجاجًا أو من ذوي الرحم في المملكة، وكل من له طلب أو حاجة.