من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
الآباء في كل مكان، لهم في قلوب بناتهم مكانة خاصة، تختلف عن تلك التي يحملها الأبناء، إلا أنّهم يظلّون السند والضياء في الحياة ما داموا أحياء.
وفي مشهد إنساني جميل، أهدت فتاة والدها، سيّارته القديمة، بعدما اضطر إلى بيعها قبل 12 عامًا، لينقذ أسرته من ضائقة مالية، بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية العالمية.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، المقطع الذي وثّق لحظة استقبال الأب لهدية ابنته، إذ أنّه انهار باكيًا حينما رآها، فرحًا بما قدّمته الابنة البارة بأبيها، الحريصة على سعادته رغم مرور السنين.
وعلى الرغم من أنَّ المشهد غربي، إلا أنَّ المواطنين تداولوه على نطاق واسع، مؤكّدين أنَّ الإنسانية لا تعرف هويّة وحدود، لافتين إلى أنَّ “قلوب البنات فيها من الرحمة والمحبة ما لا يعقله الأولاد الذكور، ففي عناقهن دفء، وفي أمومتهن دفء، وفي أخوّتهن دفء، وهن نبع الحنان الدافق في الأسرة”.
وأشار المواطنون، إلى أنَّ الأب لا يمكن تعويضه، أيًا كانت الاحتمالات، وهو الإنسان الذي لا يقدر بثمن في حياة أبنائه، مشيدين بإصرار الابنة على استعادة السيارة التي بيعت قبل 12 عامًا.