غدًا أول قمر عملاق في 2026
الجوازات تواصل الجهود في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة
السديس: احذروا مدعي علم الغيب
الجيش النيجري يعلن مقتل 40 إرهابيًا
هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
10 تحت الصفر.. موجة برد شديدة تضرب كوريا
وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 200 في الهند نتيجة تلوث مياه الشرب
الكونغو تسجل انخفاضًا كبيرًا في إصابات جدري القرود
إحباط محاولة تهريب أكثر من 38 ألف حبة إمفيتامين في طرد بريدي بمطار الملك خالد
تهافت زوار “حكايا مسك2” على ورشة عمل “محترف الكتابة” في اليوم الأول من افتتاح الفعاليات، وكشف الهواة عن شغفهم بتعلم الحبكة الدرامية عبر كتابة “السيناريست” على يد الكاتب الروائي علي العايد.
وساهمت عفوية الجو العام للمكان في صناعة بيئة لأساسيات احتراف الكتابة، وآلية تحويل الفكرة إلى مشهد درامي وعمل فني، وسط تفاعل رائع ومشاركات متنوعة.
وتعرّف الحضور على مدارس كتابة السيناريست ومن أشهرها المدرسة الأمريكية إلى جانب المدرسة الفرنسية، حيث تتفوق الأولى في مجال الأكشن والدراما، واكتسحت بذلك أنماط الكتابة والتمثيل والإخراج .
ونجحت ورشة “محترف الكتابة” في الوصول إلى هوية “حكايا مسك” وهي إنتاج الأفكار وقولبتها وذلك من خلال شرح الفرق بين القصة والسيناريو، والتي أفادت الفئة المستهدفة، وهي أن القصة عبارة عن رواية أحداث، في حين السيناريو هو تفريغ لمشاهد مكتمل الأركان من بداية القصة ثم التمهيد والتعريف بالشخصيات وبعد ذلك الأحداث الصاعدة التي تؤدي إلى العقدة بطريقة سلسلة وممنهجة ثم الانتقال إلى الحل عن طريق أحداث هابطة وممهدة إلى هذه النهاية، على أن تكون هناك إدارة مفاجآت وتحولات في العمل الدرامي.
وسجلت أعداد حضور ورشة “السيناريست” عن وجود هواة في أوساط الشباب لكتابة الحبكة الدرامية تتراوح أعمارهم بين الـ17 والـ 35 عاماً وبحاجة إلى توجيههم، وإبراز أعمالهم، وتنمية أفكارهم الفنية على ألا تبقى حبيسة “العقول”.