قواعد إجراءات التسويات المالية.. محاربة للفساد وإرساء لدعائم العدل وفرصة للمخطئ حرس الحدود ينقذ امرأة من الغرق أثناء ممارسة السباحة بالشرقية أمر ملكي بالموافقة على قواعد إجراء التسويات المالية الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ناورو إمام المسجد الحرام الشيخ الدوسري في خطبة الجمعة: من أعظم العبادات وأرجاها عبادة الشكر إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: مَن جعل واسطة بينه وبين الله في الدعاء فقد أضاع معنى العبودية مدرسة أمريكية تسرح المعلمين لصالح الذكاء الاصطناعي 51 فرصة استثمارية بقيمة 33,3 مليون ريال في الرياض المركزي الروسي يرفع سعر اليورو ويبقي أسعار الدولار واليوان دون تغيير أبرز أعماله الأماكن .. رحيل الموسيقار السعودي الشهير ناصر الصالح
أتاحت ميليشيات حزب الله لعناصر من داعش ركوب حافلات والخروج من الجرود والتوجه إلى دير الزور بموجب اتفاق شارك فيه النظام السوري، وأثار الجدل وسط اتهامات لحزب الله بإبرام صفقات على حساب الجيش اللبناني.
ووجه قطاع كبير من اللبنانيين اتهامات جديدة لميليشيات حزب الله في لبنان، تمثلت في عرقلة الإرادة السياسية الوطنية وتقويض جهد المؤسسات اللبنانية، فحزب الله الذي كان من أشد المعارضين للتفاوض مع تنظيمي النصرة وداعش بحجة رفض الخضوع لمنطق المقايضة والمبادلة، تورط فيما كان رافضا له.
فيما يتعلق بملف العسكريين المختطفين، لم يمتنع عن ذلك في عرسال بعد أن فرض قراره الذي وضع الجيش في موقف حرج بشن معركة سمَّاها تطهير الجرود من الإرهابيين، وتحديد موعد انطلاقها، قبل أن يتراجع ويبرم اتفاقاً مع من سمَّاهم الإرهابيين، يفتح لهم طريقاً آمناً للانسحاب، ويفرض قراره على الدولة مجدداً بتسليم 3 من المحكومين أمنياً في سجن رومية، مقابل عدد من مقاتليه الذين استقبلوا استقبال الأبطال.
القرار اللبناني بالقضاء على داعش في الجرود والذي جاء بمباركة إقليمية ودولية، جوبه بالعديد من العراقيل والانتقادات من قبل حزب الله، الذي عاود رفضه لأي تفاوض مع داعش، إلا أن ذلك انقلب سريعاً، حيث سهل حزب الله خروج مقاتلي داعش وأسرهم باتجاه دير الزور أمام مرأى العالم أجمع، وكان المشهد الأبرز تسليم مقاتلي داعش أنفسهم لحزب الله بدلاً من الجيش اللبناني.
وبعد أن كان الجيش في طريقه للقضاء على التنظيم في لبنان واستعادة هيبة الدولة، فُرض عليه اتفاق وقف للنار، متخلياً فيه عن شرطة المسبق المتمسك بمعرفة مصير جنوده المختطفين. الاتفاق كان بطلاه حزب الله والنظام السوري.