خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6% عند التسوية
التربيع الأول لشهر شوال يزين السماء الليلة
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول ورياح على عدة مناطق
قررت المحكمة العليا في الهند، اليوم الثلاثاء، حظر ممارسة “الطلاق بالثلاث” إذ تسمح للمسلمين بتطليق زوجاتهم طلاقاً بائناً بشكل فوري، وعدتها منافية للدستور.
جاء ذلك بعد أن تقدمت نساء مطلقات “بالثلاث” بطلب للمحكمة العليا في الهند التي تعتمد دستوراً مدنياً لإصدار حكم بشأن الممارسة الشائعة التي يقوم خلالها الرجل المسلم بتطليق زوجته بمجرد تكرار كلمة “أنتِ طالق” ثلاث مرات لفظياً في الوقت عينه.
وتحدثت تقارير إعلامية عن حالات تم فيها الطلاق عبر رسالة، مثل حالة شيارا بانو وهي من المتقدمات بالشكوى، أو عن طريق تطبيق “سكايب” للاتصال عبر الإنترنت أو حتى رسالة نصية قصيرة “واتسآب”.
وارتأت لجنة من قضاة المحكمة العليا أن الطلاق بالثلاث “لا يعتد به ضمن ممارسة الشعائر الدينية ويشكل انتهاكاً للأخلاقيات الدستورية”.
وتتكون اللجنة التي بتت في المسألة من خمسة قضاة يعتنقون الديانات الأساسية في الهند وهي: الهندوسية والمسيحية والإسلام والسيخية والزرادشتية.
وقالوا في حكمهم إن السماح للرجل “بإنهاء الزواج تبعاً لأهوائه وبشكل اعتباطي” يعد تصرفاً “تعسفياً صارخاً”، وفق قولهم.
ونظرت محاكم أدنى في هذه الممارسة ولكنها المرة الأولى التي تنظر فيها المحكمة العليا في شرعية الطلاق بالثلاث.
وتسمح الهند التي تضم أتباع ديانات عديدة للمؤسسات الدينية المرجعية بإدارة مسائل الزواج والطلاق والإرث. وهو ما أتاح ممارسة الطلاق بالثلاث على نطاق واسع بين مسلميها الذين يعدون 180 مليوناً.
ولكن الحكومة القومية الهندوسية بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي دعمت مطلب حظر الطلاق بالثلاث، معتبرة أنها ممارسة منافية للدستور وتمثل تحيزاً ضد المرأة.
وعارض مجلس الأحوال الشخصية لمسلمي عموم الهند الذي يضم عدة جمعيات إسلامية، منع الطلاق بالثلاث.
ويصر بعض العلماء المسلمين على عدم ورود ذكر الطلاق بالثلاث في القرآن، وفقاً للعربية نت.
ويشير بعض أهل الاختصاص إلى أن القرآن يحث على منح فترة أطول تبلغ ثلاثة أشهر منذ النطق بلفظ الطلاق الأول، وهو ما يترك للمتزوجين فرصة المراجعة والمصالحة.