طلبة تعليم الرياض يظفرون بـ 892 ميدالية في منافسات كانجارو موهبة 2025
هل يمكن سؤال المرشح لوظيفة عن منشأته السابقة؟
أمطار على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
مايو شهر التقلبات الجوية الحادة
صندوق النقد: النمو في السعودية سيكون قويًا خلال العامين المقبلين
ارتفاع أسعار النفط اليوم
جامعة طيبة: بدء التقديم على برنامج المنح الدراسية للطلبة الدوليين
مساند: صاحب العمل يتحمل تذكرة سفر العمالة في تلك الحالة
أوكرانيا وأمريكا توقعان اتفاقًا بشأن المعادن
ارتفاع أرباح بنك الجزيرة 20% إلى 361 مليون ريال بالربع الأول
أوضاع مأساوية يعيشها الشباب وأبناء الأقليات في إيران، مع استمرار النظام الإيراني بتهميش أكثر من 60% من الشباب وكذلك الأقليات والشعوب الدينية، الأمر الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار والمواجهة الحتمية مع النظام في أي لحظة.
هذا ما أكده رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد السلمي، خلال حديثه لقناة سكاي نيوز عربية، حول انعكاسات غضب السُّنة في إيران من تعهدات الرئيس المنكوثة، مؤكدًا أن ذلك “سيقود إلى المزيد من حالات الغضب والتذمر والتصعيد في الأقاليم الإيرانية”.
وأوضح السلمي أن العقلية العسكرية والديكتاتورية القمعية التي تحكم إيران ستقودها إلى مواجهات حتمية في ظل حالة التذمر المنتشرة بين الشعوب الفارسية وغير الفارسية، وذلك بين طبقة الشباب والنساء الذين تم تجاهلهم في الإدارة الجديدة.
وأشار السلمي إلى أن تهميش نظام ولاية الفقيه للمكوِّن السُّني، الذي يبلغ تعداده 20 – 30 % على أقل تقدير من مجموع السكان، لكونه نظامًا طائفيًّا بموجب المادة الـ12 منه، التي تصنف إيران بوصفها دولة شيعية اثني عشرية، وهي مادة غير قابلة للتعديل والتغيير؛ فهو يستبعد بذلك المكوِّن السُّني في الداخل الإيراني.
ولفت رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية إلى أن الأخطر من ذلك أن النظام الإيراني ينظر إلى السُّنة في إيران كمهدد للأمن القومي الإيراني. مضيفًا: “منذ قرابة 38 عامًا لم يعيِّن نظام ولاية الفقيه أي وزير أو سفير سُني”. مفيدًا بأن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها مسجد سُني إطلاقًا!!