سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
أكّدت الشركة السعودية للكهرباء في ردها على ما نشرته صحيفة ”المواطن“ تحت عنوان ”تحديثات بنظام كهرباء القنفذة يؤخر تشغيل إنارة طريق الساحل بالصوالحة“، أن هناك تحديثات على صلاحيات الموظفين في نظام التوزيع الموحد على مستوى الشركة، بهدف دعم موثوقية النظام والخدمة؛ ما أدى إلى عدم إمكانية اعتماد الطلبات لفتره مؤقتة لم تتجاوز عدة ساعات.
وأشارت الكهرباء إلى أنه تم البدء في اعتماد الطلبات ومن المتوقع الانتهاء من تركيب العدادات بطريق الساحل في 15/8/2017م.
وكان تحديث على نظام التوزيع على مستوى الشركة؛ أدّى إلى تأخر رسالة السداد الخاصة بالعدادات التابعة لإنارة طريق الساحل بالصوالحة، حيث كان من المقرر أنْ ينتهي المقاول من تركيب العدادات الأسبوع قبل الماضي وذلك لإطلاق التيار الكهربائي لإنارة الطريق الواقع ضمن الحدود الإدارية بمحايل عسير، وتحديدًا بمركز السعيدة، إلا أن التحديثات على النظام كانت وراء تأخر رسائل السداد، وعدم إمكانية اعتماد الطلبات، وبذلك لم يستطع المقاول تركيب العدادات.
يذكر أنّ رسالة السداد قد وصلت للمقاول الأربعاء الماضي، أي بعد يومين من نشر ”المواطن“ الخبر؛ وهو ما يعني أنّ التحديثات لم تكن لفترة مؤقتة بل تجاوزت الساعات.
وأكّد مصدر أن المقاول قام بالسداد فور وصول رسالة السداد، وبدأت كهرباء البرك في إجراءات تركيب العدادات، وما زال العمل جارياً بها حتى تاريخه.
هذا وأبدى الأهالي استنكارهم من التأخير غير المبرر والإجراءات المعقدة التي طالت مشروع إنارة طريق الساحل الواقع ضمن الحدود الإدارية بمحايل الذي يعتبر وجهة عسير الساحلية، بدءًا بالبلدية وانتهاءً بالكهرباء، مشيرين إلى أنه من المفترض على الجهتين أن يضعوا المصلحة العامة فوق أي اعتبار.