تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
كثيرًا ما يرى الإنسان متسولين يمدون يدهم لمن أمامهم للعيش، ولكن يبدو أن التسول ليس للأشخاص فقط، بل يمكن أن يصبح للدول التي تعاني من قطيعة بسبب دعمها للإرهاب، مثل قطر.
وضخت الحكومة القطرية 6.9 مليار دولار في المصارف المحلية الشهر الماضي، في محاولة فاشلة منها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي وقعت لها بعد قطيعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وجاءت هذه الخطوة مع تراجع ودائع المقيمين والقطاع الخاص في البنوك القطرية، حيث أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن المركزي القطري طلب من البنوك المحلية التوجه للأسواق الخارجية، وطرق أبواب المستثمرين الأجانب للحصول على تمويل، وهو ما يراه خبراء الاقتصاد “تسولًا دوليًّا”.
وكشفت الوكالة أن المركزي القطري يجري لقاءات مع البنوك المحلية لتشجيعها على التوجه لأسواق الدين الخارجية، طلبًا لقروض أو من خلال طرح لتفادي مزيد من التقلص في الاحتياطيات النقدية الأجنبية، وأي تخفيضات جديدة في التصنيف الائتماني.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير لها أمس الثلاثاء، أن البنوك القطرية تواجه ضغوطًا على موارد التمويل، في ظل انسحاب الودائع بسبب قلق العملاء الخارجيين من تفاقم الأزمة مع دول الجوار العربية.