ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تطرّق الكاتب والإعلامي خالد السليمان إلى ظاهرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتأثر البعض بها دون تفحيص أو تمحيص من حقيقة تلك الرسائل.
وأكد السليمان في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “احذروا العدو في تويتر!” أن على المواطن الواعي أن يكون لبِنة في سور الوطن الحامي لا أن يكون ثغرة فيه.. وإلى نص المقال:
نفى المتحدث باسم وزارة التعليم مبارك العصيمي صحة ما نُشر عن قبول طالبة أجنبية في جامعة الأميرة نورة، بعد أن انتشرت تغريدة لحساب وهمي ادعت صاحبته بصياغة “تهكمية” أنها قبلت في الجامعة على حساب طالبة سعودية!
والمشكلة هنا ليست في الحساب الوهمي ولا من يقف وراءه، بل في استمرار بعض المغردين وأفراد المجتمع السعودي في “الطيران في العجة” مع كل إشاعة تفوح منها رائحة إثارة البلبلة وتأليب الرأي العام في المجتمع، رغم تكرار وتكرار وتكرار “لدغ” المؤمن من جحور هذه الحسابات المشبوهة وثبوت كذب الكثير من الأخبار والإشاعات التي يتم تمريرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كأخبار كتبت بعناية فائقة تكشف احترافية مصادرها!
وكل من عاتبته على سرعة تأثره بمثل هذه الأخبار والإشاعات دون التثبت من صحتها أو البحث عن مصادرها يكون رده السريع: لماذا لا ينفونها؟! والحقيقة أنه عذر لا يشفع للإنسان الحصيف أن ينساق خلف كل خبر كاذب أو إشاعة مشبوهة دون تكليف النفس بالتثبت من مصداقية المصدر وصحة المعلومة، خاصة مع إدراك المجتمع لواقع تعرضنا لحملة منظمة من جهات معادية لاستهداف أمننا واستقرار مجتمعنا وتشويه صورتنا!
وبالتالي فإن الحذر في التعاطي مع ما ينشره الأعداء في وسائل التواصل الاجتماعي سواء بمعرفاتهم المكشوفة أو المتخفية بالأسماء السعودية واجب حتى يكون المواطن لبنة في سور الوطن الحامي لا ثغرة فيه!