ترامب: مستعدون لإبرام صفقات بشأن الرسوم الجمركية
الرئيس عون: لبنان دخل مرحلة جديدة بعد عقود من العنف والحروب
المنافذ الجمركية تسجل 1320 حالة ضبط خلال أسبوع
أكثر من 4 ملايين قاصد للمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من رمضان
محلل الطقس العقيل: غطاء سحابي وأمطار متوقعة قد تؤثر على رؤية هلال شوال
10 مراصد فلكية تتأهب لرصد هلال شهر شوال 1446هـ
الاتحاد الأوروبي يضخ 1.3 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى الـ 11 مساءً
الاحتلال الإسرائيلي يدمّر 600 منزل خلال العدوان المستمر على جنين
خلال أسبوع.. ضبط 25362 مخالفًا بينهم 9 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
يعد متنزه الثروة الوطني، بمحافظة القرى، البوابة الشمالية لمنطقة الباحة، من أبرز المعالم السياحية ونموذجًا فريدًا في التصميم والجلسات العائلية وبما حباه الله من أجواء جميلة يقصدها الكثير من المصطافين كل عام لأنه يجمع بين مزايا المتنزه الحديث بتخطيطه وتكامله النسبي والمتنزه البري بجغرافيته وهدوئه.
ويحظى هذا المتنزه بالعديد من الخدمات المقدمة لزوار المنطقة من مسرح وكبائن للمتنزهين تحقق لهم الخصوصية وكذلك مواقع للأسر المنتجة والعديد من المرافق الترفيهية للأطفال وأسرهم وجلسات كبيرة وصغيرة مظللة ومفتوحة وعمل مسطحات خضراء لجلوس العائلات وعمل تصميمات تحاكي طبيعة المنطقة.
ويضم المتنزه 17 مظلةً باللون الأبيض وتم إيجاد 4 مواقع لدورات المياه للرجال والنساء، كم تمت إنارة المتنزه بالعديد من أعمدة الإنارة وزود بألعاب رياضية وألعاب أطفال، إضافة إلى أنه جار العمل لفتح طريق من أعلى الجبل من أجل إظهار الموقع بالمنظر الجمالي اللائق مع توسيع المظلات وأماكن الجلوس كما سيكون هناك طريق حتى يكون المتنزه مطلاً على سد وادي بيدة.
ويشهد متنزه الثروة إقبال الكثير من المتنزهين والسياح من المواطنين والمقيمين بهدف الاستجمام والاستمتاع بالأجواء الصيفية وتدني مستوى درجات الحرارة في موسم حر شديد تعانيه بعض مناطق المملكة وطبيعة منفردة بغابات الثروة التي تشكل في مجموعها غطاء أخضر من الأشجار والأعشاب.
من جانب آخر يستقبل المتنزه العديد من فعاليات صيف محافظة القرى لهذا العام عبر تنظيم حزمة من البرامج المتنوعة التي تلبِّي مختلف شرائح المجتمع، حيث أقيم العديد من المسرحيات والأمسيات الشعرية والعروض الشعبية والترفيهية وفي قسم الأسر المنتجة شارك ما يقارب من 20 أسرة من الأسر في تقديم الوجبات المتنوعة من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة والمحافظة على وجه الخصوص، إضافة إلى المشغولات اليدوية والصناعات الحرفية مثل السد وصناعة الهدايا.