مدن توقّع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
خلال أسبوع.. أكثر من 5 ملايين مصلٍّ في المسجد النبوي
الحياة الفطرية يطلق 10 ظباء ريم في متنزه ثادق الوطني
لقطات لهطول أمطار الخير على منطقة القصيم
القبض على مواطن لتهريبه 40 كجم من الحشيش المخدر بعسير
المدني: أدوات السلامة في المنزل خط الدفاع الأول حال وقوع أي حادث
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
أطلقت أميركا في منتصف عام 2003 قمراً اصطناعياً عملاقاً يزن 4100 كغم لتغطية أميركا الوسطى والكاريبي وكندا والولايات المتحدة، وأدى المطلوب منه على ارتفاع 36 ألف كيلومتر في الفضاء طوال 14 سنة، إلى أن طرأ ما جعله يخرج في 17 يونيو الماضي عن سيطرة المشرفين عليه من الأرض.
القمر الاصطناعي يعرف باسم AMC-9 أصبح تائهاً يدور حلزونياً على نفسه، وقد يقترب من الأرض ليهوي إليها متفككاً إلى مئات القطع، كما القنبلة العنقودية، أو أن قِطَعه ستبقى تهدد بقية الأقمار الدائرة حول الأرض فيما لو بقيت تائهة في مدارات موازية لمداراتها، وهو ما قد يُحدث كارثة وأكثر.
لا يعرف العلماء ما الذي حدث تماماً للقمر الذي بدأت بعض أجزائه تنفصل عن هيكله العام، ويعتقدون أنه “اصطدم ببعض النفايات السالكة في الفضاء” فأثّر الارتطام على نظام عمل القمر المعتبر أكبر الأقمار الاصطناعية الخاصة بالاتصالات، والوارد بسيرته أنه مبرمج أصلا ليخدم 15 سنة فقط، ثم يتم توجيهه من الأرض ليتيه في الفضاء، إلا أن العطل الذي طرأ عليه جعله لا يمتثل لأوامر القيّمين عليه، فانقطعت به السبل إلى درجة أن سقوطه سيكون عشوائياً، فيما لو سقط، أو سيهيم قِطعاً منفصلة عن هيكلها العام.