طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
يقام، غدًا السبت، نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، بين فريقي ريال مدريد الإسباني ونظيره يوفنتوس الإيطالي، في مدينة كارديف الويلزية.
الفريقان كان لهما محطات مختلفة قبل الوصول للمباراة النهائية، وخاصة في مركز حراسة المرمي، الذي سوف نلقي الضوء عليه، بعد أن مر أحد حراس الفريقين بموسم ليس ثابتًا نوعًا ما؛ بسب الإصابة التي لحقت به في الصيف الماضي، قبل أن ينهي الموسم بشكل جيد، والآخر هو أحد أساطير كرة القدم، يثبت أنه الأفضل في العالم على الرغم من اقترابه من العقد الرابع من عمره.
جانلويجي بوفون (يوفنتوس) إيطاليا (39 عامًا)
لم يمكن وصف جانلويجي بوفون سوى بالأسطورة، بعد أن ظل ثابتًا على مستواه منذ عام 2000 وحتى الوقت الحالي، حيث نجح في حصد كل البطولات، إلا ذات الأذنين التي استعصت عليه رغم وصوله لنهائي البطولة في مناسبتين في عامي (2003، 2015).
وبالنظر لأرقام جانلويجي هذا الموسم في “السيري آ”، فإننا سنرى أنه تلقى 24 هدفًا خلال 30 مباراة، ونجح في الخروج بشباك نظيفة في 13 مناسبة، أما في دوري الأبطال فقد تلقت شباكه ثلاثة أهداف فقط في 11 مباراة، ليرشح بشكل كبير لحصد جائزة الكرة الذهبية هذا العام.
كيلور نافاس (ريال مدريد) كوستاريكا (30 عامًا)
كان كيلور نافاس أحد الأعمدة الرئيسية في أن يحصل الفريق على لقب بطولة دوري الأبطال الحادي عشر في تاريخه، حيث أثبت أنه حارس من طراز رفيع بعد أن فشل الريال في التوقيع مع دي خيا في عام 2015، ولكن لم يبدأ الموسم بشكل جيد؛ حيث تأثر بسب الإصابة التي لحقت به في الكاحل الأيسر، حيث وقع في العديد من الأخطاء مع الفريق خلال مرحلة المجموعات وخاصة أمام فريق بروسيا دورتموند الألماني، ثم قدم أداءً متذبذبًا في باقي مباريات الدوري، ومباراة نابولي بدور الـ16، ولكن في الأسابيع الأخيرة من الموسم عاد وقدم عروضًا أكثر من ممتازة، أمام فريق أتلتيك بلباو وبرشلونة وإشبيلية في الدوري، وفريقي بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد بدوري الأبطال.