ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
استوقفت صورة أرشيفية، جمعت المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود ونظيره الأميركي آنذاك ثيودور روزفلت، عام 1945، مستشار الرئيس الأميركي، وابنته، إيفانكا ترامب، أثناء زيارتها إلى المملكة العربية السعودية، أواخر أيار/ مايو الماضي، مرافقة لوالدها.
وشاركت إيفانكا، صورة على حسابيها في موقعي “إنستغرام” و”فيسبوك”، ظهرت فيها هي وزوجها جاريد كوشنر، وهما يقفان أمام الصورة الأرشيفية، مبيّنة أنَّ “الصورة التقطت، خلال إعجابي بهذه الصورة التاريخية للرئيس روزفلت ولقائه الأول مع ملك السعودية في 1945”.
مئات التعليقات، انهالت على الصورة التي عكست الأثر الكبير الذي تركته زيارة الرياض، في نفوس الوفد الأميركي الذي زار المملكة في أول رحلة خارجية للرئيس دونالد ترامب، والتي حملت رسالة التسامح والسلام إلى العالم، وحوّلت المملكة إلى شمس أشرق شعاع اعتدالها على الكون.
وأكّد النشطاء الاجتماعيون، أنَّ الترحيب الذي حظيت به الإدارة الأميركية، ما هو إلا غيض من فيض المملكة العربية السعودية، وخيرها الذي عمَّ أصقاع الأرض على مدار عصور، وسياستها الحكيمة، التي تواجه تحدّيات مراحل العصر الحديث بحنكة وخبرة.
ورأى المواطنون، أنَّ هذه الصورة تعكس إيجابية التجربة التي لم يتوّقعها قادة أميركا في المملكة، إذ إنّ مخرجات الزيارة، وما يترتب عليها من تحوّل جذري في صورة العالم الجديد، تؤكّد جدارة المملكة بأن تكون دولة الاعتدال، وأكبر مركز عالمي لتجفيف مستنقعات التطرف، ومكافحة الإرهاب.