بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة
الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
في وقتٍ تشهد المديرية العامّة للسجون تحدياً لمعالجة المدمنين والمتعاطين للممنوعات داخل إصلاحياتها، كشف لـ “المواطن” مدير عام السجون في منطقة الرياض، العميد علي بن محمد آل قوت، أنّ توجّهاً تنتهجه المديرية يهدف لإنشاء مراكز متخصّصة للتأهيل والعلاج من الإدمان لدى النزلاء في سجون المملكة كافّة.
وقال آل قوت في تصريحات لـ “المواطن“: بعد أن احتفت الإدارة العامّة لإصلاحية الحائر بتعافي عددٍ من النزلاء داخلها والمستفيدين من برنامج مركز “إشراقه” لتأهيل المدمنين والمتعاطين: “إنّ المديرية العامّة للسجون وبالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ستعملان على مساعدة هذه الفئة لتسهم في نهضة المملكة”.
وأضاف: “النجاح الذي حقّقه المركز منذ انطلاقته قبل عامين، وساهم بمساعدة نحو 196 فرداً موقوفاً تعافوا من الإدمان في الإصلاحية يستحق أن يعمّم”.
وبيّن أنّ جمع النزلاء بذويهم في إفطارٍ أسري يهدف إلى توطيد العلاقة بينهم واحتضانهم ومتابعة إصلاحهم خارج السجن.
من جهته أوضح مدير العلاقات العامّة والإعلام في المديرية العامة للسجون بمنطقة الرياض، العقيد محمد الدبل، أنّ مركز “إشراقة” يهدف لتأهيل وعلاج المدمنين من النزلاء في إدارة إصلاحية الحائر بالرياض، ويقدّم المركز جلسات علاجٍ فردية وجماعية للتخلّص من آفة المخدرات.
يذكر أنّ مركز “إشراقة” تأسّس في عام 1436هـ ويهدف إلى معالجة وتأهيل النزلاء في إصلاحية الحائر للتعافي من إدمان الممنوعات، وحقّق نجاحات كبيرة منذ انطلاقته.
كما شهد الإفطار الأسري والذي ينظّمه المركز للعام الثاني على التوالي تكريم نحو 52 نزيلاً تعافوا من الإدمان، مستعرضين تجربتهم في المركز مع ذويهم وعدد من القيادات الأمنية، كما حضر الاحتفال بعض المستفيدين الذين أفرج عنهم وعادوا لممارسة حياتهم الطبيعية.