حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أكدت عدة صحف أميركية أن الأشخاص المتورطين في نشر تسريبات من إيميل السفير الإماراتي لدى أميركا يوسف العتيبة، قاموا بخداع الصحف ووسائل الإعلام الأميركية من خلال الادعاء أن بها أسرارًا خطيرة حتى يتم نشرها.
وأشارت الصحف الأميركية إلى أن المعلومات التي تضمنتها تسريبات السفير الإماراتي هي معلومات عادية لا تستوجب كل هذه الضجة الإعلامية التي حاول المخترقون الترويج لها.
وكشفت صحيفة “ديلي بيست” الأميركية عن خدعة حاول بها مسربو الرسائل الإلكترونية للسفير الإمارتي في واشنطن يوسف العتيبة إيهام عدد من وسائل الإعلام أن ما حصلوا عليه من تسريبات يحوي أسرارًا ذات أهمية أكبر من حجمها الحقيقي لتحقيق أغراض سياسية.
وأكدت الصحيفة أن العينة التي قدمها لهم المسربون مكونة من 55 صفحة، يبدو أنها صورت بواسطة كاميرا ذكية وادعى المسربون أنهم حصلوا على هذه التسريبات من جماعة لوبي أميركي اخترقت حساب البريد الإلكتروني “هوتميل” الخاص بالسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وحاول المسربون إقناع أكثر من وسيلة إعلام أميركية بأهمية الرسائل التي حصلوا عليها من عملية القرصنة، لشن حملة تشويه ملفق.
وقالت صحيفة البيان الإماراتية نقلاً عن الصحيفة الأميركية، إن الرسالة التي أرفقها مجهولون بالتسريبات جاءت بطريقة تختلف عن فحوى الرسائل في الرسائل المسربة، حيث ادعى المسربون المجهولون أن تسريباتهم تحتوي على أسرار خطيرة.
واختتمت الصحيفة الأميركية قولها بأنه مهما كان المقصود تحقيقه من وراء هذه التسريبات فإن محتواها لا يصل إلى مستوى الأسرار الهائلة الذي تشير إليه الرسالة المرفقة مع التسريبات، وبالتالي فقد خاب مسعى من كان ينتظر نشر هذه التسريبات مع هذا التهويل الإعلامي.