السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
بعد القطيعة العربية مع قطر، لم تعد هناك مسارات عديدة أمام الطائرات القطرية، خاصة بعد إغلاق عدة دول، أهمها المملكة والإمارات ومصر، مجالاتها الجوية أمام قطر إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.
وظهر من الخرائط المتداولة أن الرحلات على الطيران ستصبح أطول بكثير وأكثر تكلفة من أي وقت سابق.
وقدم الصحافي في جريدة “وول ستريت جورنال” الأميركية آسا فيتش صورة عن الخارطة التي توضح الخط الجديد لمسار الطائرات القطرية، كما نشر صورة أخرى توضح المسار المفروض أن تسلكه رحلة الطائرة لو قررت السفر من الدوحة إلى الخرطوم، حيث يظهر واضحًا أن المسافة تُصبح أكثر من ضعف ما كانت عليه في السابق.
أما المحللة الاقتصادية والصحافية المقيمة في العاصمة الأميركية واشنطن جويسا كرم، فنشرت خريطة مشابهة لخط السير الجديد للطيران القطري، ليتبين أن قطر بات أمامها طريقان جويان لا ثالث لهما للوصول إلى العالم الخارجي، وخاصة إلى القارة الأوروبية، وكلاهما طويل جداً مقارنة بالطرق التي كانت تسلكها فوق الأجواء السعودية.
وبالنسبة إلى الطريق الأول الذي تحدثت عنه المحللة الاقتصادية الأميركية فهو التحليق فوق إيران ثم العراق ثم الأردن وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن ثم الوصول إلى مختلف الوجهات بعيداً عن الخليج العربي ومصر وليبيا، فيما يمر الطريق الثاني بإيران أيضاً ثم تركيا ومنها إلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.
وفي حال ظلت طائرات الخطوط القطرية محاصرة في هذين الطريقين فهذا معناه أن الضرائب على الرحلات الجوية القطرية سترتفع، كما ترتفع تكلفة الطريق كونها أطول من حيث المسافة، هذا فضلاً عن أن المدد اللازمة للرحلات سوف تتغير وتصبح أطول، وهو ما يجعل الخطوط القطرية ذات قدرة تنافسية أقل من غيرها.
وتعتبر الدوحة محطة مرور رئيسية لملايين المسافرين حول العالم، حيث استخدم مطارها العام الماضي أكثر من 37 مليون و300 ألف مسافر، بعضهم مر مرورًا بالعاصمة القطرية وآخرون كانت وجهتهم النهائية.