الجاكرندا البنفسيجة تبشر بطلائع الربيع في عسير
3 مراكز طوارئ داخل المسجد الحرام
خطوة جديدة لدعم المهارات اللغوية للممارسين الصحيين في السعودية
خالد بن سلمان يبحث مع نظيره الأمريكي آفاق التعاون في المجال الدفاعي
إنقاذ 3 مواطنين تعطلت واسطتهم البحرية في عرض البحر بالمدينة المنورة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 6.181 قسيمة شرائية في عدة مناطق لبنانية
ارتفاع متوسط العمر المتوقع لسكان السعودية إلى 78.8 سنة عام 2024
إحباط تهريب 32 كيلو حشيش في جازان
إرشادات مهمة لضمان تيسير العمرة
البنك الدولي يشيد بريادة السعودية في تطوير تحلية المياه منخفضة الطاقة
غرد الشاعر أحمد بن علي عداوي- عضو نادي جازان الأدبي- بقصيدة “إضاءة القلب”، في ليلة عيد الفطر المبارك، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي القاضي بتعيين الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًّا للعهد، فيما يلي أبياتها:
غني بلادي فأنت خير ما وصفوا *** وأنتِ في أبجديّات الهوى ألِفُ
وأنت بَدْء إذا ما غــيرنا كتبوا *** تاريخ بدء وتالي المجد ما اختلفوا
على بساط التفاني بيعة عكـست *** ولاءنا للعِــدا أودَى خرفُ
فالعيد في موطني قد جـاء دافعه *** محمدٌ نجل سلمانٍ به الشرفُ
إذا تبدّى رأيت الفرس في صرعٍ *** قد اصطلوا ناره والغيظ ما رشفوا
أطلقتُ للعيد تلويح السرور شذى *** حتى تلحّفتُ عشقًا حيثما التحفوا
أحباب قلبي ثياب الأنس كسوتهم *** وما لهم عفوهم عمن بهم نكفوا
حِبْر التصافي بدرب السعد أغنية *** اللهُ ما أعَذب الأحباب إنْ عزفوا!
في ساحة الروح هامات المدى رقصتْ *** من البشارات حتى ضمها الترفُ
إضاءة القلب في نخل الربى وثبت *** إلى السعادات ترنيمات إذ هتفوا
لا حظ للحزن دام الصفح غيمتنا *** غيث تهادَى به الإحساس يأتلفُ
لو غاب من غاب ما غابت لهم صورٌ *** لا لا ولا ظلهم لا لا ولا انحذفوا
سفائن البوح دارت فيض رحلتها *** تسامحا حيث كان الموج ينتكفُ
موانئ السعد ما كانت لذي حسدٍ *** في عيدنا أو لشُمّاتٍ بهم صلفُ
سنابل العيد في ماعون بهجتها *** همس من الحسن هطال لمن وقفوا
تساقط الحب كالأزهار دفء ندى *** وهكذا الحب دفءٌ ليس ينصرفُ
أناقة العــيد حسناءٌ بها فتنوا *** ووردُهُ من جمال الدهر يقتطفُ
نسعى لعيدٍ له الأشواقُ هائمةٌ *** ويحتفي الشعر بالمسعى ويرتشفُ
حلاوة العيد عندي أن أرى فرحًا *** قد طاف فيهم ومَن في فيئِهِ اعتكفوا