حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
أعلن رئيس هيئة الإسعاف الإيراني ارتفاع ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في طهران اليوم، واستهدفت ضريخ الخميني ومبنى مجلس الشورى “البرلمان” إلى 12 قتيلًا و42 مصابًا.
وتمنكن الشرطة من قتل المهاجمين الأربعة في مبنى البرلمان الأمر الذي يلقي بظلال من الشك حول هوية الجهة المنفذة للهجوم ويشكك في مصداقية العملية، خاصة مع ترديد العديد من الجهات أنها عملية مفبركة.
تنكر في زي نسائي
إلى ذلك أوضح مساعد الشؤون الأمنية بوزارة الداخلية الإيرانية حسين ذو الفقارين، أن المسلَّحين دخلوا البرلمان في زي سيدات في فترة اللقاءات الشعبية في البرلمان، مضيفًا أنه تم إعلان حالة التأهب في جميع أرجاء الدولة.
وعلى الجانب الآخر ذكر محمد علي أنصاري، مسؤول ضريح الخميني، أن الحادثة خلَّفَت ثلاثة جرحى من بين عناصر أمن الضريح وقتيلًا واحدًا هو المسؤول عن المساحات الخضراء في الضريح، وأضاف أنه في تمام الساعة 10:40 حاول اثنان من المسلَّحين الدخول من الجانب الغربي للضريح، وأضاف: “كان كلا الإرهابيين وضع حزامًا ناسفًا، وما إن دخلا إلى الضريح حتى بدآ بإطلاق النار عشوائيًّا وبلا هدف، في هذه الأثناء جُرح ثلاثة أشخاص ومات واحد”.
واستطرد أنصاري: “أخذ أفراد الأمن الواقفون أمام مدخل الضريح يطلقون النار مِمَّا أدَّى إلى انفجار الحزام الناسف في أحد الإرهابيين، وهروب الآخر، لكنه قُتل بعد أن أطلق عليه رجال الأمن النار، وعطّل رجال الأمن حزامه الناسف”.
وفي ذات السياق شُدّدت الإجراءات الأمنية في موقع رئاسة الجمهورية، ولم تسمح قوات حرس مؤسَّسة رئاسة الجمهورية بإذن الدخول والخروج لأي أحد.