النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
بعدما فضح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المخطّطات التوسّعية الإيرانية، ومساعيها إلى تقويض الإسلام وفرض المذهب الجعفري الإثنا عشري، علت صرخات نظام الملالي، عقب الصمت الذي أكّد ارتباك طهران من الصراحة السعودية، إذ زعم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، أنَّ التصريحات الأخيرة لولي ولي العهد محمد بن سلمان “تنطوي على تهديد سافر ضد إيران”.
وفي رسالة احتجاج وجهتها إيران إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ورئيس مجلس الأمن الدولي، أبرز المندوب الإيراني، أنَّ “الامير محمد بن سلمان هدّد بنقل المعركة إلى داخل إيران”، معتبرًا ذلك “تهديدًا سافرًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانتهاكًا للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وادّعى مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أنَّ “منطقتنا والعالم تتكبد خسائر وأضرارًا فادحة على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب الحساسية السعودية، التي هي في غير محلها تجاه إيران”، متناسيًا بكل حمق دعم بلاده لنظام بشار الدمويّ في سوريا ومساندته العلنية العسكرية واللوجستية لميليشيات الحوثي في اليمن، واعتراف ملاليه بأنَّ “إيران تدعم الحوثي لضرب السعودية”.
وأعلن خوشرو أنَّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها أيّة رغبة أو مصلحة في تصعيد التوتر مع جيرانها، وما زالت جاهزة للحوار والمواكبة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ومكافحة العنف المتطرف المزعزع للأمن والاستقرار، ونبذ الكراهية الطائفية، وتأمل أن تلبي السعودية هذه الدعوة”.
يذكر أنَّ الأمير محمد بن سلمان، أغلق في ساعته الحوارية، مطلع الأسبوع الجاري، باب الحوار مع النظام الإيراني، متسائلاً “كيف يكون لدينا حوار مع دولة تريد الاستيلاء على المقدسات الإسلامية لتهيئة بيئة زهور المهدي المنتظر، عبر فرض المذهب الجعفري الاثنا عشري”.
وأوضح الأمير القوي، وفق ما وصفته الصحافة العالمية، أنَّ “إيران تمثّل دور الساعي إلى السلام، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرّتين”، مبيّنًا أنَّ “السعودية لن تسمح بتقويض الدين الإسلامي، وإن كان هناك نضال ضد مخططات النظام الإيراني، فيجب أن يكون داخل إيران”، مضيفًا “لن نسمح بالمعركة على أرضنا بل سننقلها إلى داخل إيران”.