ترامب: مستعدون لإبرام صفقات بشأن الرسوم الجمركية
الرئيس عون: لبنان دخل مرحلة جديدة بعد عقود من العنف والحروب
المنافذ الجمركية تسجل 1320 حالة ضبط خلال أسبوع
أكثر من 4 ملايين قاصد للمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من رمضان
محلل الطقس العقيل: غطاء سحابي وأمطار متوقعة قد تؤثر على رؤية هلال شوال
10 مراصد فلكية تتأهب لرصد هلال شهر شوال 1446هـ
الاتحاد الأوروبي يضخ 1.3 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى الـ 11 مساءً
الاحتلال الإسرائيلي يدمّر 600 منزل خلال العدوان المستمر على جنين
خلال أسبوع.. ضبط 25362 مخالفًا بينهم 9 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
تشهد الدورة الافتتاحية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الذي سينعقد يوم 21 مايو 2017م بفندق إنتركونتينينتال برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تحت شعار “طبيعة التطرف ومستقبل الإرهاب”، تنظيم أربع جلسات نقاشية موسعة بعنوان داعش ومستقبل الإرهاب ، من التطرف الإلكتروني إلى الإرهاب الواقعي ،روابط الاتصال بين الجريمة والإرهاب ، مواجهة الإرهاب: الصورة الإقليمية.
وسيتولى إدارة كل جلسة من الجلسات النقاشية الأربع أحد المتخصصين من أصحاب الخبرة بمجال محاربة الإرهاب والسياسة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة هدى الحليسي، عضو مجلس الشورى السعودي، ومديرة الجلسة الافتتاحية للمنتدى: “يكتسب منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب أهمية دولية كبرى نظراً لحيوية موضوعاته النقاشية، خاصة جلسة”روابط الاتصال بين الجريمة والإرهاب”، وحاجتنا لفهم الروابط التي تجمع بين الإرهاب والجريمة، وهي الصلة التي تزداد عمقا مع المجموعات الإرهابية الحالية التي تقوم بتجنيد خريجي السجون والمجرمين أصحاب السوابق الجنائية، فضلاً عن اعتمادها على الأنشطة الإجرامية لتمويل أنشطتها الإرهابية”.
وستوفر جلسات المنتدى نقاشاً مفتوحاً وصريحاً حول القضايا الملحة التي تواجه منطقتنا والعالم أجمع، وسيشارك في كل جلسة نقاشية خبراء بارزون في مجال محاربة التطرف والإرهاب حيث يسلطون الضوء على الوجه القبيح للتطرف واستعراض الحلول الفعلية الممكنة لمحاربة آفة الإرهاب، حيث يهدف منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب عبر هذا الحوار الصريح والبناء إلى إلهام الآخرين لإجراء البحوث ووضع استراتيجيات ملموسة لمحاربة التطرف بجميع أشكاله، وذلك في إطار التزام كل من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بتوفير جميع الموارد اللازمة لضمان تحقيق المنتدى للنجاح المأمول.
ويعدُّ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية – تأسّس سنة 1983م – منصةَ بحثٍ تجمع بين الباحثين والمؤسسات لحفظ العمل العلمي ونشره وإنتاجه، وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة العربية السعودية، والعمل بوابةً وجسراً للتواصل شرقاً وغرباً، ويقدّم المركز تحليلات متعمّقة حول القضايا السياسية المعاصرة، والدراسات السعودية، ودراسات شمال إفريقيا والمغرب العربي، والدراسات الإيرانية والآسيوية، ودراسات الطاقة، ودراسات اللغة العربية والحداثة. ويتعاون المركز مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم، ويضمّ نخبةً من الباحثين المتميّزين، وله علاقة واسعة مع عددٍ من الباحثين المتخصّصين في مختلف المجالات البحثية في السعودية وفي مختلف دول العالم.
تجدر الإشارة إلى أن منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب ينعقد تحت رعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تم الإعلان عن تشكيله في (15 ديسمبر 2015م) من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، هو أول تحالف دولي يقوده العالم الإسلامي.
ويهدف التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي يضم تحت لوائه (41) دولة، إلى تنسيق وتوحيد الجهود السياسية والفكرية والإعلامية والاقتصادية والعسكرية في الدول الإسلامية لمحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف والانضمام إلى جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وسيقوم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بتطوير وجمع وتخزين ونشر كم كبير من المعلومات حول برامج محاربة الإرهاب وأفضل الممارسات التي تتبناها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.