مسلسلات وبرامج إبداعية.. الإذاعة والتلفزيون تدشن أضخم الأعمال على شاشتها الرمضانية
إرشادات سلامة مهمة للركاب قبل الإنطلاق بالمركبات
وظائف شاغرة في مجموعة العليان
وظائف شاغرة لدى شركة معادن
وظائف شاغرة بفروع شركة CEER للسيارات
وظائف شاغرة بـ شركة طيران الرياض
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
الربيع يدخل أرصاديًّا الأول من مارس
وظائف شاغرة في مستشفى قوى الأمن
وظائف شاغرة في مجموعة عيادات ديافيرم
أكّد المحلل السياسي الأميركي، الباحثُ السياسيُّ المختص في شؤون السعودية والخليج لدى مركز الدفاع عن الديمقراطيات الأميركي دافيد أ. واينبيرغ، في تصريح خاص إلى صحيفة “المواطن“، أنَّ خطط السعودية والولايات المتّحدة الأميركية لوقف العدوان الإيراني في المنطقة، تحتّم التعاون بين البلدين، مبرزًا أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان أول زعيم عربي مسلم يلتقيه الرئيس ترامب في البيت الأبيض، أسس لهذا التعاون.
ورأى واينبيرغ، في حديث مع “المواطن“، أنَّ الولايات المتّحدة الأميركية، تعوّل على المملكة في إطار مساعيها للسيطرة على البطالة الداخلية، إذ أنّه من المتوقّع إتمام العديد من العقود بين البلدين، التي ستحرّك عجلة الاقتصاد في السعودية وأميركا، فالبلدين يعتبران بعضهما جزءًا أصيلاً في هذه المعادلة.
وأشار واينبيرغ إلى أنَّ “خطط ترامب للقمم الثلاث في المملكة، مع خادم الحرمين الملك سلمان، والقادة الخليجيين، وقادة التحالف الإسلامي العسكري، ليست واضحة الملامح، إلا أنَّ الرئيس نفسه، والبيت الأبيض، كشفا عن أهم المحاور، المتعلّق بتحالف مكافحة التطرف، الذي يسعى الرئيس الأميركي إلى إطلاقه من الرياض”.
وبيّن واينبيرغ، في ختام تصريحه إلى “المواطن“، أنَّ “ترامب كان يزعم أنَّ المملكة استفادت من دفاع أميركا عنها، على الرغم من أنه ليس واضحًا ما يعنيه ذلك، إلا أنَّ الأشهر الأخيرة، شهدت تحوّلاً إلى الودّيّة في لهجة حديث ترامب عن السعودية، ولعل أقرب ما يدلُّ على ذلك، طريقة إعلانه عن اختيار السعودية محطّة أولى في زيارته الخارجية الأولى رئيسًا للبيت الأبيض، إذ كان يزفُّ الخبر ولم يعلنه بطريقة عادية”.