مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
ارتفعت الى 24 شخصا على الاقل حصيلة القتلى الذين سقطوا من اهالي الفوعة وكفريا في التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلاتهم قرب حلب في شمال سوريا، غداة اجلائهم من هاتين البلدتين، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “قتل 24 شخصا على الاقل من اهالي الفوعة وكفريا واصيب العشرات بجروح في التفجير الذي نفذه انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية” في منطقة الراشدين التي تسيطر عليها فصائل المعارضة غرب حلب.
وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 16 شخصا.
واستهدف التفجير حافلات تقل خمسة آلاف شخص تم اجلاؤهم الجمعة من البلدتين الشيعيتين المواليتين للنظام في محافظة ادلب (شمال غرب).
وافاد المرصد ان عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة وجود اصابات خطيرة. وشاهد مراسل فرانس برس في المكان جثثا متفحمة واطفالا مرميين على الارض وسط بقع كبيرة من الدماء وحافلات محترقة تماما. كما نقل مشاهدته لحالة من الهلع والخوف بين الناجين من اهالي الفوعة وكفريا. وتنتظر 75 حافلة و20 سيارة اسعاف تقل اهالي الفوعة وكفريا منذ اكثر من 30 ساعة في منطقة الراشدين ليسمح لها باكمال طريقها الى مدينة حلب. وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في اطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة. وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على ان تذهب حافلات مضايا والزبداني الى محافظة ادلب، ابرز معاقل الفصائل المعارضة والجهادية. لكن بعد اكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها. كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ اكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام غرب حلب ايضا. وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فان هذا الانتظار ناتج عن خلاف حول عدد الذين تم اجلاؤهم من الفوعة وكفريا.