هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
الحصار ثم الفرار ومن ثم القتل، هذا هو السيناريو الأشهر الذي يتبعه جيش بشار بحق المدنيين العزل، وهو ما حدث لنازحي كفريا والفوعة قرب حلب، حيث ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 100، معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر إحصاء من المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكّد مسعفون في الدفاع المدني السوري، أنّهم نقلوا نحو 100 جثمان من موقع التفجير، الذي ضرب حافلات تقل مواطنين كانوا في انتظار العبور من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات بشار، في اتفاق إجلاء بين الجانبين.
وأفاد المرصد أنَّ “عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة وجود إصابات خطيرة”.
يذكر أنّه جرى الجمعة إجلاء 5000 شخص، بينهم 1300 مقاتل موالٍ لبشار، من بلدتي الفوعة وكفريا، و2200، ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق.
وكان من المفترض أن تتوجه قافلات الفوعة وكفريا إلى مدينة حلب، ومنها إلى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على أن تذهب حافلات مضايا والزبداني إلى محافظة إدلب، لكن بعد أكثر من 30 ساعة على وصولها إلى منطقة الراشدين، لاتزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها.
كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني، منذ أكثر من 15 ساعة، في منطقة الراموسة، التي تسيطر عليها قوات بشار غرب حلب.
وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل، فإن هذا الانتظار ناتج عن خلاف حول عدد الذين تم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.