بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة
الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
تعتبر الرياضة والثقافة و الترفيه، من النقاط الرئيسة في خطّة التحوّل الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030، نحو مجتمع أكثر صحة، ورفاهية وسعادة، وشباب أكثر طاقة ونشاط.
وأكّدت صحيفة “هافينغتون بوست” الأميركية، أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يضع الرياضة والثقافة والترفيه، في طليعة الجهود التي يبذلها من أجل إحداث تحول ثقافي واجتماعي بالمملكة، ومن ثم الدخول بها إلى القرن الـ21، مشيرة إلى أنَّ الأمير الشاب يحظى بشعبية واسعة في بلاده، ويتواكب مع تطلعات الشباب السعودي.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أنَّ رؤية 2030، التي صاغها الأمير محمد بن سلمان، تضع الرياضة والثقافة والترفيه، ضمن الأولويات الخاصة، وهو ما اتضح من إعلانه عن أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في المملكة في محيط مدينة الرياض، لافتة إلى أنه “يعي تمامًا مدى أهمية تلك الجوانب في المملكة، ويقود المملكة بشكل بعيد عن النسق المعتاد لحكم العائلات المالكة في دول الخليج”.
وأشارت إلى أنَّ “الأمير محمد بن سلمان، يضع بعض المشكلات الصحية في المجتمع السعودي على غرار السمنة ومرض السكر، على رأس قائمة الأولويات الخاصة برؤيته المستقبلية، وهو الأمر الذي اتضح من خلال بدء افتتاح صالات رياضية مخصصة للنساء، وإن كانت تلك الخطوة تواجه بعض الانتقادات، كون بعض الطبقات في المملكة قد لا تستطيع تحمل رسومها”.
وأبرزت الصحيفة الأميركية أنَّ “الأمير محمد بن سلمان، يسعى لتخطي بعض الأفكار المتشددة التي تقيد دور المرأة وحرياتها”، مؤكدة أنَّ “الحكومة بدأت فعليًا توسيع نطاق المشاركة الاجتماعية والرياضية للسيدات السعوديات، وإن كانت لاتزال متحفظة حيال بعض النقاط التي تتعلق بخوضها منافسات رياضية على غرار النسق المتعارف عليه عالميًا”.