استخدام الأجهزة الإلكترونية بإفراط يحد من انضباط الطلاب
ما هي التأشيرة البديلة؟ توضيح من مساند
التعادل الإيجابي يحسم ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي في الجولة 26 من دوري روشن
جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
التجارة تستدعي 626 مركبة كاديلاك وشيفروليه
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
المواطن – الرياض
أكد رئيس اللجنة الثقافية بمعرض الرياض الدولي للكتاب الدكتور صالح المحمود أن البرنامج الثقافي الذي أصدرته اللجنة تميز بتنوع فعالياته وأنشطته المصاحبة من شبابية وثقافية وجناح الطفل وكذلك المسرحيات والأمسيات الشعرية.
وأضاف أن المعرض يشهد حضور عدد من المثقفين والكتاب كالروائي عبده خال والكاتب علي الموسى وخالد السليمان والشاعرة السعودية هدى الدغفق إضافة إلى الكاتب والمؤلف السعودي الشاب سلطان الموسى.
وتابع أن البرنامج الثقافي في هذه الدورة سيخلق سجالا إيجابيا؛ نظراً لعوامل متعددة أسهمت في تجويده وإبعاده عن النمطية والتكرار في المتحدثين، وخلقت توازنا جيداً في المعطى العام للفعاليات التي تراوحت بين ندوات ثقافية تتمازج مع الوجدان الجمعي والوطني، وبرامج تخترق اهتمامات الشباب، وعروض مسرحية للطفل وذويه، تغرس كثيراً من القيم.
وقال “: حقيقة ً أنا متفائل جداً بنجاح الفعاليات وبالذات وهي للمرة الأولى في تاريخ المعرض يستأثر الشباب بنسبة كبيرة جداً منها، حيث استحدثت هذه النسخة الجديدة برامج (المبادرات الشبابية) التي تستجيب لاهتمامات الشباب وتطلعاتهم الثقافية سواء في الفعل القرائي أو الكتابي أو عوالم الفضاء الشبكي وغيرها ”
وأضاف أن: ” رهان النجاح في هذه المبادرات ينطلق من كون الشباب أنفسهم هم الذين سيقدمون هذه الفعاليات ويصنعونها، ولذا أتوقع لها نجاحاً منقطع النظير. ”
وتابع: ” هناك أمر مهم جداً ولافت في البرنامج الثقافي هذا العام وهو الانفتاح على فعاليات ثقافية جديدة وهذا بلا شك هاجس جميل ومطلب مشروع، وأنا واثق أن برنامجنا الثقافي منفتح على الجديد في فعالياته وندواته وورشه على وجه الخصوص حيث سيكون هناك الورش التي تعنى بالتصوير الضوئي (الفوتغراف) وصناعة الأفلام السينمائية وتصميم الأغلفة ورسم الكاريكاتير ولحظات الإبداع وغيرها”.
وحول آلية اختيار الضيوف قال إن اللجنة اعتمدت على البحث عن أسماء جديدة وشابة ومنجزة في مجالها والابتعاد عن الأسماء النمطية والمكررة مع الاهتمام البالغ بأن يكون هذا الاسم أو ذاك ضليعا وقريباً وخبيراً بموضوع الفعالية.
وختم حديثه قائلاً: “أتقدم بالشكر إلى كافة زملائي في اللجنة الثقافية الذين كان لهم بعد الله فضل إنجاز البرنامج وترشيح ضيوفه والتنسيق معهم”.