تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
أكد المشرف على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام المشرف العام على معرض الرياض الدولي للكتاب ٢٠١٧ الدكتور عبدالرحمن العاصم أن المعرض خلال الأيام الماضية شهد إقبالاً كبيراً من الزوار بمختلف فئاتهم العمرية، حيث بلغ عددهم حتى نهاية يوم الأحد 155 ألف زائر.
وأضاف: “بلغ عدد عمليات البحث اليومي عن دور النشر ١٨.٢٠٠ عملية بحث، فيما سجلت عمليات بحث الكتب ١٤٥ ألف عملية يومياً”.
وبخصوص عدد الزيارات التي يشهدها الموقع الإلكتروني للمعرض، بيّن العاصم أن عدد زيارات الموقع بلغ 150 ألف زيارة، فيما وصلت عمليات خدمة نظام “الباركود” التي طبقت للمرة الأولى هذا العام إلى 120 ألف عملية يومية، موضحاً أن عمليات الشراء الإلكتروني للكتب بلغت 800 عملية شراء يومياً.
واعتبر العاصم أن الإحصائيات التي تعكف عليها لجنة الإعلام والمعلومات عنصر هام في استشراف الرؤية المستقبلية للمعرض، خاصة فيما يتعلق بنوعية البرامج والفعاليات وأهمية توجيهها لفئة الشباب.
وعن إحصائية الكتب التي يضمها المعرض، أشار العاصم إلى أن مجموع عناوين الكتب التي يضمها معرض الكتاب ٢٦٠ ألف عنوان ورقي و٩٠٠ ألف عنوان إلكتروني ، كما بلغ عدد الكتب التي تمت طباعتها إلكترونياً حتى الآن ١٤ كتاباً (قرابة ١٠٠٠ نسخة).
ولفت إلى أن حافلات النقل الترددي التي سخرتها إدارة المعرض بهدف نقل الزوار من عدة مناطق، نقلت 45 ألف زائر، كما قام البريد السعودي بإرسال ٢٦ ألف كتاب حتى الآن إلى مختلف المناطق.
واختتم العاصم حديثه قائلاً: “من المتوقع أن يشهد المعرض خلال الأيام المتبقية كثافة في أعداد الزوار، خصوصاً في إجازة نهاية الأسبوع”، مبيناً أن المعرض هذا العام حرص على تقديم عدد من الأنشطة والبرامج المختلفة التي جسدت رؤية 2030، فكانت المبادرات الشبابية إحداها، وكذلك برامج الطفل التي خصصت بهدف تعزيز حب القراءة لدى الطفل.