استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
المواطن – الرياض
أقامت كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض ممثلة في وكالة الكلية للتدريب أمس دورة تدريبية للمتدربين الذين هم على وشك التخرج بعنوان ( العلاقات البشرية وتأثيرها على العلاقات الوظيفية ).
وأوضح وكيل الكلية للتدريب محمد الحربي أن هذه الدورة التدريبية تهدف بالإضافة الى المادة العلمية التدريبية إلى تعويد المتدربين الخريجين على ثقافة ورش العمل و التي من خلالها يمكنهم التعرف على الجديد في تخصصاتهم أو مجال أعمالهم الإدارية أو التقنية وأنها تجمع خبرات وتجارب مختلفة ينقلها الحضور إلى بعضهم البعض سواء من خلال الحلقات التطبيقية أو النقاش الجماعي أو حتى النقاش الجانبي وهي فرصة تمنحه إظهار ما عنده من خبرة و معرفة في مجال المواضيع المطروحة.
وقد بدأت الورشة بتقديم من وكيل الكلية رحب فيه بالحضور وحثهم على الاستفادة منها ومبيناً المنافع التي سوف تعود عليهم من حضور مثل هذه الأنشطة اللاصفية داخل الكليات أو الجامعات ومشدداً على أن الكلية تهدف من خلال هذه الورش إلى تعزيز الثقة لدى متدربيها بأنهم قادرون على المشاركة بفعالية في أي نقاش مستقبلاً إذا تم التحضير له جيداً قبل حضور مثل هذه المناشط.
وقدم الدورة المحاضر عادل الماجد الذي بدأ الحديث بمقدمة عن أنواع العلاقات التي تربط المكونات البشرية بما يحيط بها وذكر أصول العلاقات البشرية وما يتفرع منها من علاقات مثل التراحمية والتعاقدية والتوافقية وأنه من المهم في هذا الجانب إدارة هذه العلاقات بطريقة حكيمة وأن نجاحها يعتمد على فهمه لها وحدود تأثير الواحدة على الأخرى وكيفية تشخيص مشاكلها وصولاً إلى حلها بالطرق العلمية المعروفة ، كذلك تحدث عن فن بناء العلاقات وهذا علم وفن لوحده يحتاج منهم قراءته والاطلاع عليه خاصة في عالم الأعمال وإدارة القطاع الخاص .
بعد ذلك انتقل إلى الحديث عن الإنسان والتشريعات وطبيعة الإنسان والتشريع وسعي هذه التشريعات للعدل والعلم في المنظومات البشرية.