ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
لم يزل تنوّع شكل الأنف، الذي يعتبر أحد أهم ملامح الوجه، أمراً محيراً للكثيرين، إلا أنَّ دراسة جديدة كشفت أنَّ شكل الأنف يختلف بحسب الشعوب في جميع أنحاء العالم، إذ قد يساعد المناخ المحلي على تغيير طريقة تطوره.
واعتمدت الدراسة، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، التصوير الثلاثي الأبعاد لدراسة خصائص أنوف 140 شخصاً، من أوروبا، وغرب أفريقيا، وجنوب آسيا وشرقها وشمالها.
ودرس الدكتور مارك شرايفر وزميله أرسلان الزيدي من جامعة “بنسلفانيا”، عرض فتحتي الأنف والمسافة بينهما، وارتفاع الأنف وبروزه، ونتوء عظمة الأنف، إضافة إلى المنطقة الخارجية من الأنف ومنطقة الخياشيم.
وفحص الباحثون توزيع هذه الصفات بين الشعوب المختلفة، وقارنوها مع درجات الحرارة والرطوبة في كل منطقة، على أمل اكتشاف ما إذا كان الاختلاف في أشكال الأنوف أمراً عشوائياً، أو أنه وجد حتى يتأقلم الإنسان مع البيئة التي ينتمي إليها.
وأوضح المؤلف المشارك في الدراسة، وطالب دكتوراه في جامعة ولاية بنسلفانيا، أرسلان الزيدي، أنَّ “من بين جميع جوانب شكل الأنف التي درسناها، برز عرض الأنف باعتباره الأكثر اختلافاً بين الشعوب”.
وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “بي إل أو إس جينيتكس”، أنَّ “عرض الخياشيم يرتبط بدرجة الحرارة والرطوبة في البيئة المحيطة، إذ تبين أنَّ الأنوف الواسعة هي أكثر شيوعاً في المناخات الدافئة والرطبة، بينما تم العثور على أنوف أضيق في البيئات الباردة والجافة”.