منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
أعلنت مؤسسة الملك خالد فوز 8 مشاريع تنموية بتكلفة تجاوزت مليون ريال ضمن “برنامج الأميرة صيته الدامر التنموي ٢٠١٧” والمخصّص لدعم البرامج والمشاريع التنموية المبتكرة التى تغرس القيم الإيجابية لدى الشرائح المستهدفة، وتعزز العديد من المهارات الإبداعية وتحث على المشاركة الفعالة في تنمية الوطن.
وجاء ذلك في حفل أقامته المؤسسة في مقرها بالرياض اليوم الثلاثاء، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبد الرحمن الفيصل المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد ومنسوبي الجهات والجمعيات المموّلة.
وتوزّعت المشاريع الممولة على عدد من مناطق المملكة شملت مجالات تطوير العمل التطوعي بذوي الإعاقة، والتوعية الصحية والحد من معدلات السمنة، والحد من ظاهرة العنف الأُسَري، تعزيز السلوك الإيجابي بين الطلاب والتعامل مع المشكلات الشائعة في مجتمعاتهم، رفع معدلات دخل الأسر الفقيرة ومهارات دراسات الجدوى وإدارة المشاريع، نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، إعداد رواد في العمل التطوعي، رفع كفاءة إدارات العلاقات العامة والإعلام في المنظمات غير الربحية.
وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة الملك خالد علي المطيري أنّ هذه المشروعات المموّلة من المؤسسة، تهدف إلى إكساب الفئات المستهدفة العديد من المهارات الحياتية والتطوعية والتوعوية والإعلامية، مثمّناً للمنظمات غير الربحية الحاصلة على المنح حرصها المستمر على تعزيز القيم والأخلاقيات الإيجابية ومفاهيم العمل التطوعي وابتكار مبادرات تطوعية تفيد المجتمع المحلي.
يذكر أن قرابة 480 شخصاً سيستفيدون من المشاريع الثمانية على صعيد التدريب والتأهيل في عدد من المجالات الحيوية التي من شأنها رفع كفاءة أداء مؤسسات القطاع غير الربحي، وضمان استدامة أعمال هذه المؤسسات عبر تحفيز عوامل الابتكار والإبداع في مجالات عملها.