توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
المواطن – الرياض
أسهمت جهود فريق العمل بدار الرعاية الاجتماعية للمسنات التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض خلال السنة الماضية في عودة أكثر من 20 نزيلة إلى ممارسة حياتها الطبيعية، من خلال إعادة التواصل مع أسر بعضهن وحل المشكلات وتوفير فرص الزواج أو التأهيل النفسي والاجتماعي للبقية منهن.
وأوضحت مديرة دار الرعاية الاجتماعية للمسنات بالرياض فاطمة المساعد أن الدار تهدف إلى تقديم خدمات الإيواء وأوجه الرعاية لكل مواطنة تجاوزت 60 عاماً وأعجزتها شيخوختها عن إمكانية القيام بشؤونها الشخصية، بحيث تحتاج إلى رعاية وخدمات خاصة، ولا يتوفر لدى أسرتها أو أقاربها الإمكانات الكافية لرعايتها بشرط خلوها من الأمراض العقلية والمعدية التي قد تمثل خطورة على باقي المقيمات.
وأضافت المساعد أن الدار تضم حالياً 60 نزيلة منهن 20 مُسنة و31 سيدة من حالات الاستضافة الأخرى، مشيرةً إلى أن الدار استطاعت خلال السنة الأخيرة مساعدة أكثر من 20 نزيلة للعودة لحياتها الطبيعية سواءً من خلال البحث عن حلول للمشكلات العائلية التي كانت قائمة لدى بعضهن وإعادة التواصل الأسري لهن أو عن طريق التأهيل النفسي للاتي يعانين من بعض الأمراض النفسية أو توفير فرص الزواج للبعض الآخر منهن.
وعن الرعاية المقدمة داخل الدار، أوضحت الأخصائية الاجتماعية أمل المعمر أن الجهاز الفني والإداري يتكون من 44 موظفة ما بين الأخصائيات النفسيات والاجتماعيات وأخصائية العلاج الطبيعي والمراقبات والطاهيات، إضافةً إلى الطبيبات والممرضات العاملات في العيادة الطبية بالدار، حيث يُقدم للنزيلات وعلى مدار 24 ساعة الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية الشاملة بالإضافة إلى توفير المصروف الشهري لكل نزيلة داخل الدار ومتابعة حقوقهن المدنية ومراجعة المرافق الحكومية لإنهاء إجراءاتهن المتعلقة.
كما أشارت المعمر إلى تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الترويحية والدينية والاجتماعية داخل الدار طوال العام إضافةً إلى الزيارات الخارجية والرحلات السياحية لشغل أوقات فراغ المقيمات ومد جسور التواصل بينهن وبين العالم الخارجي، كاشفةً عن استحداث برنامج اجتماعي جديد من قبل إدارة الدار بمسمى “صديقات الأمهات” يتيح الفرصة للأخوات المواطنات زيارة الأمهات المسنات وعقد الصداقات معهن.