ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
المواطن – وكالات
توفي الرئيس الأسبق الإيراني “علي أكبر هاشمي رفسنجاني” مساء اليوم، الأحد، بعد نقله إلى المستشفى بسبب مشكلات في القلب.
و قالت وكالة فارس الإيرانية إن هاشمي رفسنجاني توفي إثر جلطة قلبية تعرّض لها.
وهاشمي رفسنجاني (82 عامًا) شخصية نافذة في إيران، وشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام منذ سنوات، وهي مؤسسة مختصّة بحل النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور.
وصل هامشي رفسنجاني إلى مناصب عليا في الدولة بما في ذلك رئيس البرلمان، وقائد القوات المسلحة، ورئيس البلاد من 1989 حتى 1997، وتقول تقارير إن عائلة رفسنجاني لها نفوذ اقتصادي، لكن كل ذلك لم يمنع خصومها من محاولة إقصائها عن السلطة.
تعرّض رفسنجاني وعائلته تدريجيًا لمحاولات عزل من المشهد السياسي بعدما اتهمه الرئيس السابق “محمود أحمدي نجاد”، علانيةً عام 2009، باختلاس الأموال، وكان رفسنجاني أحد المهندسين الرئيسيين للنظام في إيران، ولكن نظرًا لانتقاده الدائم لنجاد، فقد تعرّض للعزل السياسي الفعلي.
وعُزِل رجل الدين المعتدل صيف 2009 من منصبه إمامًا لصلاة الجمعة بطهران، وفي مارس 2013، فقد منصبه رئيسًا لمجلس الخبراء وهي هيئة دينية مرموقة، في حين ظل يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وهي هيئة تحكيمية لتسوية النزاعات التشريعية.