تنبيه من حالة مطرية على تبوك تستمر حتى المساء ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية ضبط مواطن لترويجه الإمفيتامين المخدر وأقراصًا محظورة بالقصيم كيف تمتلك مشروعك وعملك الحر؟ عملية نوعية تحبط تهريب 180 كجم من القات وتطيح بـ10 مهربين هل يوجد وقت مثالي لتناول دواء الضغظ؟ 5 فئات تحتاج لتلقي لقاح الإنفلونزا أكثر من غيرها أمانة جدة تطلق حملة للتبرع بالدم دولة إفريقية تسجل 32 حالة وفاة بسبب الكوليرا سعود كاتب يتوقع ظواهر إعلامية جديدة.. مستقبل الصحافة بين ترامب وماسك
أكدت التحقيقات التي أعلنت عنها وزارةُ الداخلية، أمس، أن كلاًّ من خالد غازي حسين السرواني، ونادي مرزوق خلف المضياني عنزي، الهالكَيْن اللذين أقدما على تفجير نفسيهما بحزام ناسف بعد محاصرتهما من قِبل رجال الأمن، في العمل الإرهابي بشرق محافظة جدة بحي الحرازات، لم يكونا من ضمن قوائم المطلوبين المعلن عنها سابقاً من قبل الجهات الأمنية.
وكانت “المواطن” قد أشارت في خبر سابق، قبل بيان الداخلية، أن الهالكَيْن اللذين أقدما على تفجير أنفسهما في استراحة الحرازات، قد يكونان خارج القوائم المطلوبة للجهات الأمنية، وذلك في سياق الاتصال الهاتفي مع المحلل السياسي والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، حمود الزيادي، الذي أكد ذلك في وقت سابق.
وكشف الزيادي أن المضبوطات التي وجدت بالوكر الإرهابي تدل، وبشكل كبير، على خطورة تلك الخلية ومخططاتها التدميرية، والتي تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها بالوقت المناسب قبل إقدامها على تنفيذ عمليات وشيكة.
وبين أنه مما يتضح أيضاً أن من ضمن المضبوطات وجود عدد (2) عبوة حديدية لاصقة، إحداهما مجهزة بمادة متفجرة ومغناطيس بدون صاعق، حيث كانت ستستخدم في تفجير المركبات المستهدفة، والتي قد يكون المعنيّ بها بشكل كبير رجال الأمن، كون ذلك هو ديدن التنظيم الإرهابي “داعش”.
وأضاف مما يتضح أيضاً وجود عدد (6) أكياس بها قطع حديدية بكميات كبيرة تستخدم كشظايا عند التفجير، حيث كانت ستقوم باستخدامها بعملياتهم الإرهابية لإحداث أكبر ضرر بشري للمستهدفين سواء كانوا رجال أمن أو مدنيين، حيث تزرع تلك القطع الحديدية في الأحزمة الناسفة أو المواد المتفجرة الأخرى، وحين التفجير تنطلق تلك القطع الحديدية بقوة وسرعة هائلة ويصل مداها إلى عشرات الأمتار لتصيب أعداداً كبيرة من الناس بشكل مميت، لكن تلك المخططات أُفشلت بتوفيق من الله ثم يقظة رجال الأمن الذين كانوا لهم بالمرصاد.
وعن تنكّر المطلوبين بزي نسائي، أكد الزيادي أن ذلك كان بقصد التخفي عن رجال الأمن؛ خوفاً من سقوطهم في قبضتهم، حتى ينفذوا عملياتهم الغادرة، مستغلين طبيعة وعادات المجتمع في عدم التركيز على تحركات النساء.