هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
المواطن – حسن عسيري -أحمد الزهراني – لندن
اعتزازًا بلغتنا العربية وتزامنًا مع يومها العالمي، أقام صالون لندن الثقافي والأدبي أمسيته العاشرة احتفالًا بهذه المناسبة العالمية، بحضور نخبة من مفكري وأدباء وطننا العربي، أبرزهم مستشار سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا الدكتور عبدالله الطاير والباحث العراقي الدكتور نبيل الحيدري، وعدد من المهتمين بالأدب العربي في لندن.
وبدأ ضيف الأمسية، الدكتور الطاير حديثه عن مناسبة اليوم العالمي للغة العربية بقوله: “نحن نحتفل بأنفسنا كمتحدثين لهذه اللغة المجيدة، وإنني لا أخاف عليها، خوفي على الناطقين بها، وإن هذه اللغة لا زالت تحتفظ بمكانتها ووهجها، بينما نشاهد اللغات الأخرى تلاشت بعض كلماتها أو تغير مدلول استخدامها، واستشهد بأبيات من العصر الجاهلي والإسلامي والأموي وعصرنا الحالي، وذكر أن ذائقة الفهم مازالت لدى الإنسان العربي بينما يندر أن تجد مثله في اللغات الأخرى”.
ومن جانبه، قال الكاتب نبيل الحيدري: إن اللغة العربية من أقدم اللغات العالمية وأكثرها شموليةً وأغناها تراثًا، واستشهد بأقوال بعض المستشرقين الذي تكلموا عن هذا اللغة، حيث قالوا إنها ولدت شابة وبقيت كذلك وليس لها مرحلة طفولة أو شيخوخة وأنها ليَّنة مرنة قابلة للتكيف مع العصر تستوعب العلوم والفنون والآداب.
وعن عراقة اللغة وأصالتها، أكد الحيدري أن “أول معجم للغة الإنجليزية أتى بعد تسعة قرون من معجم العربية، مما يعزز مكانة هذه اللغة الغزيرة بمصطلحاتها ومدلولاتها، وكان الإنسان العربي حاضرا في هذه الأمسية وأن ذائقة الفهم لديه عالية حين تجد أن للكلمة الواحدة بهذه اللغة أكثر من معنى، وأن مَلَكة اللغة لديه مرتفعة حين تلحظ أن بعض الأشياء تحمل أكثر من اسم، هذا التعدد والإثراء يعزز من مكانة هذه اللغة وقد أخذ الحضور تلك الأهمية في تعزيزها وتقويتها ونقل العلوم والمعارف إلى ناطقها، من خلال الترجمة مما يدفع بعجلة النهضة لهذه الأمة”.
وفي نهاية الأمسية تبادل الحضور بعض الاقتراحات والمداخلات ووفي الختام وُزّعت نسخ من مجلة أوراق المعنيّة بأمسيات صالون لندن، وختم اللقاء بصورة تذكارية مع الضيوف.
يُذكر أن صالون لندن يقوم بمساهمات في تعزيز الثقافة والأدب العربي في لندن وسبق أن أقام 9 أمسيات تجمع بين الثقافة والأدب. وتقوم على إدارته طالبة الدكتوراه مريم الميرابي.